كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٩

باب 3: في ذكر الزنا

79

وعن مُحمَّد بن محبوب عمن أتى البهيمة ما عليه؟ قال من قال: يهدف من على جبل. وقال من قال عليه ما على الزاني من الحد، إذا كان بكرا جلد، وإن كان محصنًا رجم. وقيل له: فالشاة؟ قال من قال تذبح وتدفن. وقال من قال: لا بأس

عليه).

وعن رجل طلق امرأته في يمين حلف عليها فحنث، ثُمَّ أقام عليها وهما

يعلمان ذلك، ثُمَّ أقرَّا؟ قال: تقنع رؤوسهما بالحجارة صاغرين.

امرأة زنت ثُمَّ تزوّجت رجلا، ثُمَّ تابت وأعلمته بزناها؟ قال: إن صدقها فارقها، ولا صداق عليه. وإن كذَّبها فهي زوجته، وعليه الحق، ولا بأس عليه وإن لم تعلمه.

قلت: وسواء ذلك زنت من قبل أن تزوّج أو بعد؟ قال أزهر (2) ومسبح إن امرأة عاينت زوجها على أمة قوم أَنَّهَا إن عاينت ما يوجب الحد لم يحلّ لها المقام معه (4)، وإن خفي عليها ذلك فلا بأس عليها بالمقام عنده.

(1) كذا في (أ) و (ب)، ولعل الصواب أن يقول: «عليها». (2) أزهر بن علي بن عزرة البكري (حي في: 208 هـ): عالم فقيه وشيخ جليل، من بني لؤي بن غالب من أهل إزكي من عائلة العلم والفضل فأبوه وأخوه موسى من العلماء. عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (208 - 226 هـ). وله رسالة مع بعض العلماء في نصحه. انظر: تحفة الأعيان، 140/ 1. أعلام إباضية المشرق (ن. ت). (3) مسبح بن عبد الله السيجاني (ق: 3 هـ): عالم قاض وفقيه مجتهد من هيل بسمائل داخلية عُمان. ولد بنزوى واستوطنها، كان كفيف البصر ويقضي بين الناس أيام الإمام غسان رغم

معجم

ما يرى الأكثر عدم تولية الأعمى للقضاء. له أحكام قضائية كثيرة اجتهد فيها. له ابنه محمد صار من العلماء. انظر: تحفة الأعيان، 128/ 1 - 129. الفارسي، نزوى عبر

V 7

معجم

أعلام إِبَاضِيَّة المشرق (ن. ت).

الأيام،

(4) في (ب): عنده.