الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤174
كتاب
الجزء الأول
الله الرحمد الصيرنا
به مشلك وقد قيل فيها بالتخفيف وقالـ
انسيل
مازن نا مبحث همي ابي با رونيتى الله ماصورى والله ماجي و قال ريما سات کلي شهيد البداية عليك ولك خنته المتينين والام خفتك بلانيتي علي ومايتي لك بالكافيده والنيه من النوى والله والنوى واحليه والنوى التحول بردار الى دار اخرى وهو المصدر مشتبك هو قال
تقتل يعلمهم عملا او اخذ ماله عمان الاهل البار اسلموافقال بعض التي عليهم من الصابوا الم في المسلم وكذلك ان كان المسلون الموهم ولاشى عليهم فيها الابواه وقال الرابع بود علا المسلم ماله و رقيقة ولاقو عليه وكل لک اداد ملاير بي مامان دار الاسلام فقتله مسالم و عصه لم تخوند ارا الشرك بمراسيم فقال لعضوان قبله على تعلى الفوراور د ماله ولسل الامام ان نامنه على ما الصبار له وادا اسلم والمراحل الحرب وله ملوک با داراي قناعه - رضاع سي کي اسباب نده واي جميع كان لا ينصاع له والدول القول ف دار الدار كاكا را بنون فها قبل ان من الملوك اسم المشترى و ساعد مرمت کي عمران المول حج من داراي ميلان ساموراه بيعه جانروان اسلم العبد ميلان با مولاه فهم بن دارا سرک نادار لا سلام
من استقرار والفعل الاشتراط توان انشا الافتعال من الكتابي والمتنائى الموضع الذي يترى البراء
يذهب اليه وقال التا بعد بانک کا الله الذي هو مل ربي والفلات لا المناعي مان کان اشراء مسار فتراه جايزه و ان اسے دار الحرب وهو ملول نور اسلا مولاه العلك قبلا
والمدى البعدين والعرب تقول لويت الدورة الالالالالام ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا الايم ان خرج الملوك دار الإسلام بعد العبد الله انه يترك: بلاوا الاسلام المسلمى ولا يرد الله: ويقول ع السراوى القوم اى انشوان قصن سات ا قولا دور ورجل قل كل بعمله الى شاكلين ما را طلبه مولاه او سعه او اكان مشركا فان استاني بر ودخل دار الاسلام و ترک دار اي عانيتهن ولي قوله تعالى ولو ارادوا الخروج الاعد والمكان قبل اليه ومال اللي ملا المشرك روحته وماله وولك بر المسلمون عليهم مما كان له من مال مولكوك ولا نكون فشار الله علي علم الاعمال بالنيات ولكل أمور ما نوي له بعد صلى اللهعليه ولا لا لا لاند له ولا ايه و اولان المحار بعاله و هم مسلم والما وحده عربه و اولاده الكبارمان ارسالي اهم را لى الحسن الده واحد على وجوب النقول الله رجل و ا او را الا ليعبد را در مجلس من الدرب للمسلمى لقسموم اور احد وهم والله اعلاه و حال ابوالحسن جمال انادا اسم الملوك ما الحرب هوه و ان اسلام مولاه والاهتماما بر عله وان اسلامي مولاه هو عيك وقد أسم البوبكر وعنك عبيد من الطائف قبل مواليهم علم بودم التي صلى الله عليه و حالا اوليك عنا الله ولا ابرک مام اصحابنا فهم هذاه وباك البي صل الله عالم اما العدا يوم الطايف من جروح النا الينا مهوري و بدفع من جمع و اسهام دار بوده و اگر لالروجه عبدا بعد اسلام و الدار اعادة الضنك البنين والطيان والتسليم والامامة والماء يم امر والرابع وتلو امر والكا من العراقي بائع بياد البلتا رابع مرا مس بلاك انا كروت السيد همه سوبر عل معهما الصلاة والسلام على تلك الكل مفصل الكتري عمومي امير محمد
وقول الى صل الله علي ان المومي خرم على بعد ذلك والدلاع النير الجمنين العمل حروم مال اندرويد الدليل انور اس خلا كي ليلة القدر من الف شهر السلم التقليد وعد الى ان عالم الاعمال
الفاجره و منده و مي خرند الفلاحى شرح عادي و معنى قول اليهما الى علم الاعمار الكنان ابه لعظم القولب بالجنيات وشرى الأعمال لنا ماذا كانت ملامته فهو ما لا تقال الرحل يفون والانسان نفسه و هور ها و انسان وان لم يکي از شرم واقوم وا ترانه ال لا لا اله الاعمال البنات ولکان اور مانوي مر كانت تحر يا الله رسوله اروا الان در سوله وكانت محرت ل يا لميها اوامر لم تروما كانت محزنة الى اهاج الهه فصل والله فرض اعمال الطلاعات کاها
والشبيه
الصفحة الأولى من النسخة (ق) رقم 675 من الجزء الرابع (مطه)
الصفحة الأخيرة من النسخة (ق) رقم 675 من الجزء الرابع (مطه)
في النية واحكامهاه تو الية مشددة وقد قيل فيها بالتخفيف، وقال في التقيل مازن عفق فاصبحت همتي في الجهاد و نيتي فلله ما ضومي والله ما حره وقال اجتماع مربا وما فسدت لي تعلم الله به عليك ولكن حتى فاتهمتني وقال اخر غير حضك بلانيتي علني ومانتي لك بالخافية والبنيه من النوبي وهو المصدبره برهه قال كثيره وصدع بين الحي اسباب نيده وان جميع كان لا يتصدعه والنبيه والمنوي واحد والنوى التحول من دار الي دار اخرى كما كانوا يون منزلا بعد منزله والفعل الانتقاء الانتيا الافتعال من النار والمنشان الموضع الذي يكون اليه ان يذهب اليه وقال الناتجة فانك كالليل الذي هو من ركيه وان خِلتُ أن المتنأي عنكَ وَاسْعُه والنوي البعد والعرب تقول نويت النوي، وقال الطرماج فيا المنوي لا بارك الله في النوى وهم لنا منها كهم المداهن ويقول في الشعر لون القوم اي انتو راه قبل في قوله تعالى قل كل
يعمل على شاكلته اي علانيته وفي قوله تعالى ولو ارادو الجروح لا عدوا له علا قبل السيده وقال النبي صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنيات والكل امري مانوي، وَعِنْدَ صَلى الله عليه وسلم لا عمل من لا نية له ولا اجر لمن لا حسنة لله والحمة في وجوب النيته قول الله تبارك وتعالى وما امبروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين، وقار ملنى
الله تار سالم
الصفحة الأولى من النسخة (ص) رقم 861 من الجزء الرابع (مطه)
ر صرف المأوى الوعى الروح اليها دائرية
ن م جامل
الصفحة الأخيرة من النسخة (ص) من الجزء الرابع (مط 5)، وفيها يظهر مقدار الخرمات