كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٦

1.7

كتاب

الجزء الرابع

أسعد الناس [بالدنيا] فيه لُكَع بن لكع، وخير الناس يومئذ المؤمن بين كريمين»)، يعني: أبوين ويقال فرسين يغزو عليهما. واللكع: العبد أو اللئيم، أو اللكع: الحمار والجحش، وعلى هذا يُتأول قول الحسن للرجل يستجهله باللكع يقول: يا صغيرًا في العلم جاهلا

به.

(1) رواه الترمذي من طريق حذيفة بن اليمان بلفظ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَد النَّاسِ بِالدُّنيَا لُكَعُ بنُ لُكَع» باب في رفع الأمانة، ر 2135. وأحمد مثله، ر 22214.