كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٨

108

كتاب

الجزء الرابع

من كتاب بني بيزن رجل قال لرجل لست بابن فلان؟ قال: عليه الحد

لذلك القذف.

رجل رمى قومًا مُجتمعين بكلمة واحدة؟ قال: عليه حدّ واحد رجل قال لامرأته يا زانية؟ قال: إن تَمَّ على ذلك لاعنها، وإن أكذب نفسه جلد الحد، وفرّق بينهما، وَلَمْ يَجتمعا. وإن قال وَلَمْ يسمعه أحد ثُمَّ أكذب نفسه رجعا، وَلَمْ يكن لعان ولا فرقة.

رجل قذف امرأته وَلَمْ يدخل بها؛ فلا يتلاعنان، ولها نصف الصداق. رجل قال لرجل: يا لُوطِيّ؟ عن فرقد السبخي: أن رجلًا يقال له عبد الله قال له: يا لُوطِيّ، ثُمَّ سعى وأدرك، /80/ فسأل الحسن وابن سيرين فقالا: إن لوطًا كان رجلا صالحًا، فإن كان قال لك يا لوطيّ؛ فليس عليه حد، ولكن لو قال: عملت عمل قوم لوط كان عليه الحد. رجل قذف امرأة بنفسه قال عليه، حدان، وإن أكذب نفسه قال: حد واحد، قال: هذا رأينا. قال (2): كان جابر لا يرى في القذف على المملوك والذِّمِّي حدا، ولكن يضربون ويعزرون ويقصر بهم دون الحد. أبو عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله: عن رجل قال لقوم: يا بني الزواني؛

(1) فرقد السَّبَخي، أبو يعقوب (ت: 131 هـ): عابد زاهد بالبصرة. كان حائكًا أصله من نصاري أرمينية. وانتقل إلى البصرة ونسب إلى سبخة كان يأويها. حدث عن أنس وابن جبير والحسن. روى عنه العراقيون فيه غفلة وضعف وفي حديثه مناكير. انظر: البخاري: التاريخ الكبير، 131/ 7. ابن حبان: المجروحين، 204/ 2. ابن حجر: تبصير المنتبه بتحرير

المشتبه، 173/ 1 (ش).

(2) في (ب): وقال.