كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

176

كتاب

الجزء الأول

الرقم اله

الغنائم واحكامهاه ترس وان الدار الباب؟ باب في النية واحكامها بسالتها من الرحيم بشر يا كريم النية مشددة وقيل فيها بالتخفيف وقال مازن بن غضوبة في التثقيل ناسي هي في الجهاد ونيتي فلله ما صر مي ولله ماجي وقال الحرب وما فسدت في يشهد الله نبده عليك ولكن خنتني فاتمتني آخره خفتك بلا نيق علي ومانيتي لك الخافيده والنية من النوري

وهو المصدر مشددة قال كثيره وصدع والي جميع كان لا يتصدع، والنية والنوي واحد والنوي التحول من دار الي دار اخري كما كانوا يتيون منزلا بعد منزل والفعل الا نتواء والمانياء الافعال من الداء والمتني الذي يننوي اليه اي يذهب اليده قال النابعة مكانك الليل الذي هو من كي وانخلت الفتاي تک واسع هو النوعي البعد والعرب تقول نويت النوعية وقال الطرماح نما للنوي لأبارك الله في النوي فهم النا منها كمة المزاهر ولى يقول في الشعر نوي القور الي انتوده نصر قبل في قول اس عز وجل قل كل ما على شاكلته اي على نيته ها و في قوله

الصفحة الأولى من النسخة (5) رقم 3070 من الجزء الرابع (مطه)

الاسلام وترك في دار الشرك زوجته وماله واولاده ثم المسلمون عليهم نما كان له من مال فهو يكون له ولا يكون فيا و اولاد الصغار تبعاً له وهم مسلمون واماز وجته الحرية واولاده الكبارفان لم يسلموا

لحمد الله اذا اسلم المملوك من اهل الحي فني و حر وانا الى لعله مولاه قال اصحابنا يرد عليه وان السلم مع مولاه فهو عبك وقد سلم ابو بكي وعدة عبيد من الطائف قد ن قبل مواليهم فلم يردهم النبي صل الله عليہ علم و تقال او ليك عتقاء الله ولا ادري ما حكم اصحابنا هذاه وقال النبي صلي عليه ولا على ابلاغنا يوم الطائف من خرج البناته و حر وقد خرج من خرج و اسلم خالم بوده والتي لا يرجع بعبدا بعد سلامه والله اعلمه نمر الجزء الرابع من كتاب الضياء في النجاسات وفي الامة وفي الجهاد و متلوه ان شاء الله تعالى الجزء الخامس في الصوافي تم ولحمد بعد رب العالمين وصلى اله علي مولد سيدنا عم النبي والدولم ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

290

الصفحة الأخيرة من النسخة (5) رقم 3070 من الجزء الرابع (مطه)

معروض على نخند و اندر اعلم تصح

المقدر

القبلة ماخوذ و القبالة وهي اتحاداده ويقال نازل ثلاثة باله كذا وعذابه ويقال ايضا هو قباله اذا كان موارياله متوجها الله

و مقابلا له قال الشاعر اذ الاح مهبل كانه قاره واستقبال فلات القبلة اذا وقف بحنانها مكان القبلة في كا نقعد

سميت بذلك لا تاخذا الكعبة، ويقال للكعبة نفسها قبله! قبلة الاهل لا رجز وسميت بذلك لان فرا تقبلها هو سوجه و عزوجل قال امن تبارك و تعالى فلنو لينك قبل و ها فوار شطر المسجد الحرام فما ها قبله. وقال بعضهم سميت قبله با دامنه عزوجل يقبل صلوة من يتوجه إليها حكاها فعله فرقيبا القبار قبلة وقبول كما تقول حر يجلس جلسة وجلوسا وتعد قعدة وتعود ومنه قوله تعالى فوز وجهك نظر المسجد الحرام مل سطرين جهته 3 كلام العرب والشطر والجهة والتلقا والتجاه والوجاه فنان والقصد والموكلة بمعني وان اختلف الفاده ق رماد

الصفحة الأولى من النسخة (س) رقم 184

في القبلة والصلاة

ما في نفسه، وفعاش وعليه رزقة ومزمات

تقاليده معاده و روياي ابد

بما قدر و امکان در مصلي علي النبي صلے اس عليه وسلم شديد هو ما نکرد الدعاء ويرغب وبالله التوفيق و قبلا نزك صحيح الجهة فراسموده الصلوة من الجفا ومسحها في الحلوة من الحفاه عايشة وابن عباير قلا قال النبي صلى الله عليه ان الجفا ان مسيح المصلح جم منه قبراري ور صلاته وان يصلي ولا بياني المامده وان باكل مع رجل البر واهد مانده و حالا اين کار و اهل دينه ولا خزاهل الكتاب في إناء والدره

تمت القطعة الأولى في الصلوة وركينا الحياء ويتلوها ايضا قواعد الايام لهك القطعة كان كلتاهما قطعة واحد فقمناها قطعين و او القطعة الثانية التي هي هذه القطعة با النتيح قال اند عر و حاليا ايها الذين امنوا اذكروا)) اس ذكر كثيرا و سکونکي و اصيلات فرخ مريم هن القطعة يوم الاربعا النسبع ليا لخلق) درسه المحرم الحرام و سند عمان ميں) ولماين من دور مان سند والف وا على صباح ها افصل))

الصفحة الأخيرة من النسخة (س) رقم 184 في القبلة والصلاة

١٧٦ / ١١٬٢٣٨