كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

الصور الأولى والأخيرة للنسخ المخطوطة المعتمدة

حم الله الرحمن الرحمة

177

يصلون القيام إذا شاء ه مسئله ولا يصلح الوتر جماعة ويد علي كل الاستعين انا في القبلة واستن عندا صحابنا الا في شهر رمضان بعد القيام وان من القيا علن القبلة ماخوذة والقبالة وهي المحاذاة والمقابلة وفقا لمنازل بعد الوتر حازه وفصلى ليلة العبد ا وليلة جمعه وليالي فلات باللوكنا وبعنايه ويقال ايضا هو قبل اله الا كان موازيا - العاشورا او غير ذلك جماعة مجايزه وبلغنا عن هاشم القوما الشاعر ادالاج سهيل فاصل خاسان كانوا يقومون شهر جب، وقبل الامامية

له متوجها اليد علي الدلي

كان قبله واستقبل فلان القبلها را وقف والايمان وكان القبله صل اليلنا الفطر بالبالي بالعسكرة وقبل ان مخلد بن الوليد في كل بقعة سميت بذلك لانها مجاز آية الكعبده خال الكون فيها

قبلة لانها قبلة لأهل الارض وسميت بذلك كان فراست هو متوجه الي النشر و جل قال تبارك وتعالي فالتو لينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الامر مسماها قبلده وقال بعضهم سميت قبله لان الله عز وجل يتقبل صلاة فريتوجد اليها

فكانها فعله في قبل يقبل قبلة وقبو ل كما تقول جليس علي جلسه و جلوسا وقعد معلة وقعوداه ومنه قوله تعالي فول وجهك شطر المسجد الامر قبل شبك جهت في كلام العرب، والشجر والجهة والتلقاء والنجاة والرجاء الفستان والعمل والحي كله يعني وان اختلفت الالفاظه قال الشاعر جفاف يديده الافر ساعات مبلغ عوار سواه وما تعني الرسالة شطر ع ي و قال الساحرة

الصفحة الأولى من النسخة (ت) رقم 1002 في القبلة والصلاة

فال صليت بوارث الامام في مسجد اليلة التروية او قالعربية وسئل سلمان عن ذلك فقال لهم وكل ليله جمعته وقال بن زياد بن شويد کانوا جال ما مرابطين فاجرهم عبد المقبل ان يقول موا اليالي المشرفا قاموا و هي ميمه و اخاص الا امام المجد بين كان معه في شهر رمضان وصلى ايضا تهم الورجماعة ثم اني قوم فيه انهم فعلوا القيام و او تر ولايضا جماعة في الموضع الذي مي افيه الامام جماعت قال ابو الحواريي قولا ان علي هو الاء المؤجرين النقض في وزهم فإن كان الامام ومن معد لم يصلوا الويز كاعة جاز لهى لهم الموفرين ان يصلوا الوتر مجاهدان الوتر عند العمده تم كنا الضباب الحياة

الصفحة الأخيرة من النسخة (ت) رقم 1002 في القبلة والصلاة

م الله الرحمن بن

نے فضل يوم الجمع

عن انس مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت على الأمام فرايت فيها نو ها نورا فقلت يا جبريل ما هذا قال هل الجمعة ورأيت فيها نكتة سودا، فقلت يا جبريل ما هذا النور النكتة السودا في هذا البهاء قا لتلك الساعة تقوم يوم الجمعة قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبريل صلى الله عليه وسلم عن اسم يوم الجمعة في السماء فقال سيد الايام وفيه تقوم الساعة وفيه خلق آدم وفية تزخرف الجنة وتسجن جهنم يوم الجمعة وقيل في كل ساعة من يوم الجمعة الا على الماية الف عتيق من النارة ويقال لا إلى في كل يوم جمعة ستمائة الف عتيق من الناره ويقال الفل يوم الجمعة سيد الخطايا سلاة وتيا لاختار اهل التوراة يوم السبت و اختار اهالك الأنجيل يوم الاحده والخيار العالى لامة محمد صلى الله عليه ولم يوم الجمعة فهو بو مر عبدهم الاكبر وقيل للصادق المخلص بكل خطوة إلى الجمعة كفارة ما ندرسية في حديث اخر كفارة الف سنة، وقيل يومان يكثر انت عالى فيهما

العين

الصفحة الأولى من النسخة (م) رقم 528 في القبلة والصلاة والجنائز

ورفيق اهلا السماء بروجه طويلا الى امه الضعيفة الحبيبة التي لم تمتع بقرية في دار الغرورم هي مجاورة الدار القرار اقسمت عليك بوجهي و نوري ما استمعت لکلامي تذکر و نفهم و يا امر هل وجبات الشي قرار ا ثابتا او اجلا دائما الم تران الشجر كيف تهتز اغصانها فيخرج ثمارها و تکليف ورقها ولا تلبث ان شما تساقط الثمر وتناثر الورق و الم توالى النهار المفتى كيف تلحقه ظلمة الليل في مكانه المتوالي القمر انها ما تكون ليلة البله فيعتدي الكسوف الم توالى شرب النيران المتوقل ما يقرب ما تخمد الم توالى الماء الصافي العذب ما السرعه إلى التذكر الذي يعلى ويعديد التكدر يا ام هل رايت معطيا الا ياخذ ومقرها الا يتقاضا و مستودعا اير دو ريخته و يا ايران كان احد بالبكاء حقيقا فلتبك السموات على نجومها ولتك الأرض على اولادها و لبيك الجو على طايره ولك. انسان على نفسد التے تقرب في كا طرفها تم الكسات وحدة مكتوبا وهو كم يا

عبد الله

قدة نتج عنه الكتاب جاننے

الصفحة الأخيرة من النسخة (م) رقم 528 في القبلة والصلاة والجنائز

١٧٧ / ١١٬٢٣٨