كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

كتاب

178

والترجم هم اما القول عند المصايب والأسترجاع والتعازي تم ترتيب الابواب مسلة مريبض الكتب وعلى دول محمد محبوب ان الجنب اذا عسل الاذى لا يقطع الصلاة والده علم

مراد الرحمن الرحيم البال الاول

في غسل الميت والميت اذا اردت غسله نزعت عند نيا به الأخرقة يستر بها عورته ثر غسلت كفيه ثم توضين وضوع الصلاة ثم تغسله بر او نوم ان مضرف لكا و خطمى فان لم يكن ذلك فلا باس ويستحب ذلك في موضع مستتروان كان تحت سقف فحسن وبيداء بشو راسه الايمن على لحيته ثم الأيسر كذلك تمر عنقه نريدك اليمنى وما يليها تراليس شهر جنبه الايمن و مايليد ها شهر الاير و مايليده ويدخل الذي يغسله بك في فرقة ويدخلها تحت ثوبه ويغسل فرجه و دينه و آخر يجب عليه الماده ثم رجله اليمني ثمر اليسرى ويتجبان يقعد وسيمر بطنه عمل فينا شهر يفاض عليه الماء حتى ينقى ويستحيان يكون فراخى ما به شئ فالكافور شريف في ثوب ينشف ما وه ثم الصفحة الأولى من النسخة (و) رقم 507 في الجنائز الصفحة الثانية من النسخة (و)

الجزء الأول

النيران المتوقد بقرب ما تمده المترى الى الماء الصافي العذب ما السرعه الى التكدر الذي يعلق ويعربده يا ايما هلرات معطيا لا ياخذه ومقر ما لا يا ضاه وستر الا برد و ديفته به با ايران كان احد بالبكي حقيقا فلتك السموات على نومهاه ولتبكا لارض على ولادها وليبك لاجر على طاين، وليبك الانسان على نفسه التي يقرب في كل طرفة لم ما وجدته من الكتاب

الصفحة الأخيرة من النسخة (و) رقم 507 في الجنائز

?

تاد

هم السد الرحمن الوهم وبي تستفيد

في املج وما حان فيده 2000 0000

الله جل تناوه و تقدست اشتمان ولده على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاه فريضة بوديها لكي وتودي عن المبيت واجبة علي من استطاع فمن قام الله بها واطاع غفر الله بهاء له ذنبه وظهر قلبه وايضي بها ديده وعجل الله له التخلف واعطاه الشرف وكانت له لجنان والغرفه واكبرها الله واستعاد ولم يخلفه نا وعبده وكلما خط اس قدها و انفق سر در هما ولاقي في المد شهر توانا شرفه الله بذلك في الاب ضو والنماء، و از قال لبيك اللهم لبيك و انا عميده و بين يد يک و لک و يک اللهم واليك تجلجلت: تخللت في السموا وشرفه الله بها في المحيا والمماته فاز الطاف بالبيت اه نام ولاذ بالركن

البدوية ذات المحاكل المخلفة عليها منوا بيها اثلاثا وبعض الأموال وكذا وكذا جريا حبا وتمر على بعض الأموال ولم يد الرجل ما سبب هذه المواكار وينقل عليه الدخراب نيه لقلة علمه با ضله وكا يد عليه تركت طباعة المانى العيال في القيام بحقهم واصلاح مالهم و سال هل يجوز له ذلك لا جواب جايزله دلالاات تقع بنهاي شاهدي عدد از هذه الاثلاث والموكلة هي غصب جرام فلا يجي له الدخول و ابعد الاعلام الاية مسلم عن الشيخ محمد عبد الله مداد بعد الله وفي الوجي اذا باع بالأجواء والله المعاصي على اخر للوصية وعقد حجة الهالك علي محل واجر هذا المشتري للمال النسبية يتسلم لمن عقب عليه الحجة بعض البي ل يعتبلغ بها الحكمة فستلم لها البعض و بد وتابع قادر به الموت قبل التقبل الحملة وقبل ان تجي الكون ضمان من الديام

على الوقي ام على مستوى المال بتسليمه الدراهم ام لان على بك الضمان الا اللواتي والمقام ونخلق لذي الجلال والاكرامه نصب بها نفتحت الابواب و الشرقت دور المشتري والله اعلمه واما شرية المعاوز وهي شبرون واحضر معنى واحبا الملائكة بالثواب وبرضي عنه ب الاربابه فاذا قاموا في عرفة

وعدله الدرباهم بعد ذان بجمع صاحب الدراهم في دراحمد والى الاخر الله الرحمة امراة وقلق هم واجعة وومن عهم والفة، مزامع الكلال والتعب وكلمه من قد انتخب خرابيع معدوم لا يجن الصاحب الر باهم در اهمه نبرد عليه و البعد اعلام وارتفع الضجير والبرعب، فعندها با هي اله بهم الملائكة وتعشا هم بر هند نمو الشيخ محمد سليمان براجمد مفرج وعن جل عند مال يمين ويكون عا الى الطابعة المتداركة، واستغفر لهم الجد والمدرب والبر والبحره واهتزت القصوب وخلفه علي وبنته ثم جاء رجل وبعد مات المالك و ادعا از له تلت المال اور بعدها و اشرقت لب عايم حرب والشرق لهم الضياء والنوبة وقال عباد فى الشهيدت الجينة العادلة لعبرية العالم عايزانه كن هدا المال اهلا و مرحبانگم مزمن وابه قد اعطيتكم الجناز و اعتقتكم والنادي الأهل ويتمره وبكل ويمنعه بعلم والطالب فلا حجة لهه الاان ياتي الطالب بندان فردي دين ويقين فيستجيب الحرب العالمين وبروي عن النبي صلى اله عليه انه قال جو اقبل از لا تجوا و قبل ان يمنع البحر غاريه والبرجانبده وتبط الاكلر ياكل بعمالة (وتعالى او عصب الوضحة او عطية او بوجه من المجوع الله التسجيل وكاني انظر الي جل و كبسة بنقض هذا البيت حجر احراه وعذاب وانهم يقع هذا فالمالمال الذي خلف عليه والسد العلم كتبه مجرة

الصفحة الأولى من النسخة الوحيدة (517)

في الحج والاعتكاف والكفارات والنذور

عوامر الامام محمد سليمان بيب 55 تم اجره

الصفحة الأخيرة من النسخة الوحيدة (517)

في الحج والاعتكاف والكفارات والنذور

١٧٨ / ١١٬٢٣٨