الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٢كتاب
182
فان تغير مت
عليه اذا
الي نتي.
ممن است
بيت المارلاخ
وقال بجد الزهيرة
ان عليا قال بعثني ب
ان القاضي اذامات فر
الخارج اربعين سنتر
حکم فعات بعض قضان فجانج فبينا القيم يقوم
مضرب بيد صدري وقال رو ثبت کنه
هذاه ولهذا الخير شيح في المية الأواخر الكتاب
عليه و سلم اند قال افضاكم على وعن النبي صلى الله قوم فقال عبر ولد اقضي يا رسولان
ل فاوجي الله فرجل
جد يا دينية والنظم الثير
لو خيرت بين القضاء بين
فري عنقي
ابو البحتري الد لا علم لي بالقضا تجلبي
عن النبي صلى الله العاصر ان يقضى حسنت فلکي نشر سات وان اخطات فلك ح واللہ اعلم بصحة ذلك فضل عن النبي صلي الله عليه وسلم ان القاضي بمن جمرتين ذلک بعد دين يعني شاهدينه و قال ان اندر تعالي يوكل بالقاضي ملكين فان عدل رصلي اللہ عليہ انما الحكم بالظاهر ويتولي لله البرابرة وفي خير اجره برابر فمن قطعت له فر ما لا خير قطعه ولا يا فافا انما اقطع له قطعة فالنارة قضك اور فرقضى بالارض ادم عليه السلام قضي بن ابيد قاها بيل وقابيل عندما بامر قابيل الترويح سر دون توامند هابيل لانها كانت احسن مكان بنا في القرآن ومازال كانبي اعداد و يمضي
فضاي ان اجرهم
عند التنارع حتى جك العلم التي نقشت في كوم البح
وحكم داود وسليمان في الحديث فقضى داودمان تكون لا لصاحب الكرمرة قال ان عباس لاتكون النفس الا في بالليل لا بالنهال قال سليمان عندي ان ينتفع بها حتى يصلح كو مهره قال ابن عباس قضي سليمان بان تدفع العلم إلى اهل الحرث سنفعون با سمانها و البانها واصوافها واولادها عامهم هذا و على أهل العلم ان يزرعوا الاهل الحرث مثل الدي افسدت عليهم
قال فقالله
الصفحة الأولى من النسخة (أ) رقم 535 من الجزء العاشر (مط 16)
الجزء الأول
كان او يک فلاشي المشهود له واليس على ورثه الميت ان اباهم كان يا كل هذا لمال علاالمشهود عليه وبين عليه انما الابعا الى لي ولما البيت فليس على ورثته الابينتران اباهم كان هدا ا هذا الملايعلم المشهود الكن العلم والادعا على الحي قال ابو عبد الله اخاف وهم على الي عليوة
هذا المال على المشهود له وهو عالم بن
ولكه إذ اشتهرت بينته بالعلم واما رجال بالرمال
لورثته وان لمريد عه عليه و حالا بود
تقدمات و مانت صحته و و رشد او لي ما كان أو
ات الأكل نفو
يا كل هذا المال علم و الماكول عليه حتى بالالاف
ما كان ياكل بطعم او وكالة
او غير ذلك واذا مات الماكول عليه والاصلاحي فوريه الماكول عليه اولي بذلك اذا صح اند كان لصاحبهم
حتي نتج بار الاليده و اذا كانا حبين وتارعا
في مد الاخر وادعاء على هذا اندله وهذا الا ينكر ولا يغيرة الأكل والماكرا
فان عاد انکر و بعد امر بدر کوال
يهولي في الإصلا ولى بيد وان كان ذلك
بر الذي هو في به ويد عبده على هذا كان الأمر قدمات وكان بالا تعلم الدار
و جب لو رشته فادا كانا حين حتي با كه بعلمه و بد عيد عليه وهولا ينكره مسلم واذا كان الدراري فيه في يد صاحبه والاخريد شير النذلر و مصاحبر سالت قالو العلم الابيض ادعاء الجرحيث ان الذي له في يده الاان بد عيد اندله و سعه من معروف و هذا يسمع وهو ساكت لا ينكر ولا يغير فقالوا استوجيه المشترى واذا اكل الي ما لاوا دعاء ان له على يجل قد هلك فهذا مثل الى ان صح ليه والاختلا ينكر والا بغير حتي مات فهذا أولي بدو ورثر المبيت لانه قد استوجـ فالة الايعرفها مال فان الصاحب المحلة التي لايو فيها الاجر القوم الخلان كانت ماند شر عطاحة أو ما به ما وقع النخلة او ما وقع لره ابو عبدالله واذا كان بجلان او او اثنان في متركة لاثريو في احدهما فقال الماني المالي فهو بينهما نصفان والذي يدعى على حد خفا فيقول انه قدارة
على المدعي الأول فيخلف والله ان على فلان ها
ولا تيرا اليه فرد لكه
والو سند و هر کشيد
ال هذا الكتاب کتبر محمد عبد الله
ارير في اليمن اليوم هذاما مسار الله رمضان آماري درست کرده است
الصفحة الأخيرة من النسخة (أ) رقم 535
من الجزء العاشر (مط 16)
م الله المقر الر خيره
ابانى القصار و بهم الكتب قبل كان المعاضي ازامات فري اسرايل حمل فجانج اربعين سنه كان تغير منه شئى علما انه كان كور في حكم قنات بعض قضاتهم قبل فرايح فينا القيم يقوم عليه اذ اصابت المسكنة طرف انه فانفجرت مديکا فشق ذلك على بنى مراسل فاوحي الندالي بنش فرانتا عمران عبدي هذا لم يكن ترباس وه لكنه استمع لو ما با حدي ادبند والتهم اكثر من استمع فرانا حرام شهر فعلت به هذا قال ملحول الو غيرت بين القضارير المحال اخترت القضا و لو خيرت بين الفضا وبين صرة غرب عنقيه وقال رجل الخير كيد امجد ف الخرا ياسر قاضيا ولا حد يقا القاضي ابو البحتري ان عليان ال يعني رسول الله صلى اله عليه وسلم إلى العمر القضي بينهم فقلت اليا علم أو بالقضا فضرب بين مندري فقال اللهم احد قلبه وثبت لسانه فما شكلت في فضاء حتى
جلست مجلسى هذاه وهذا الخبر شرح في الحزوله اول فر الكنا. عبدالجبار عليه وقد روي عن النبي صل الي عليه فشار انتقال الضاكم
على وعراسى
اباذن حوالهم وليس للمشيان ولا عليهم أعيان لبعضهم بعض بينم ومن عينهم والالمحتب اليتيم ولا غايب الاعلي معين ترما وجدته والامان في هذا الكتاب ووجدت مخط الناس ان هذه الزناكي في وسط هذا الكتاب
وقع الفراغ مربع هذا الكتان يف امتار مربعة (الاسمي وحموات) خلوي سر عام نہيں کہ ست سي دي کہ نہ والد) و المحى السور الإسلامين وكان عامر على يد الفقر هنا) انتقد هذا المعروف اربيل والتنفض الراجي عفو من يوم موعد الكتاب بود با نامي والي اقدام خلف محمد محمد سعيدي اس حلقات حميل وهو يو ميل عن المناف بن علويمان سراء مر بلوز
مان جريان خواست دعواه من سلطان
العامل العامل كيف الشامي
بن مالك المعرف
1149
الصفحة الأولى من النسخة (ب) رقم 809
الصفحة الأخيرة من النسخة (ب) رقم 809
من الجزء العاشر (مط 17)
من الجزء العاشر (مط 17)