الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤184
كتاب
الجزء الأول
د الله الرحمن الرخيره
ابا في القصاء وربع من الكتب قبل کا نا لماضي ادامات فري اسرايل حمل فجانج اربعين سنة كان تغير منه شيئ علموا انه كان كور في حكمه فمات بعض قضا لهم فجعل في ارج فينا القيم يقوم عليه اذا صابت المسكنة طرف از نه فانفجرت مدينا فسق ذلك على بنى ا مراسل فاوحي السد الي بني فراجنا عمران عبدي هذا لم يکن ترباس وه لاكثر استمع لوما با حدي اديه والخصم اكثر من استمع فراس اخران شهر فعلت به هداها ملحول لو ديرتير اوير المال اخترت القضا ولو خيرت بين الفضا وبين ضرب عنقى المترت مرب عنقيه وقال رجل الخير كند امجد قال خراد ام تجعلني امر قاضيا ولا صديقا لقاضي البحتري ان عليان يعني رسول الله صلى اله عليه وسلام الي العمر القضي بينهم فقلت اليها علم و يا لقضا فضرب بين مندري فقال اللهم احد قلبه وثبت لسانه فما شكلت في قضاء حتى جلست محلي هذاه وهذا الخبر شرح في الحروله اول فر الكنا.
عند الجبار عليه وقد روى عن النبي صل الله عليه فشار انتقا
فال افضاكم
علي و عالي
الصفحة الأولى من النسخة (ب) بالتراث رقم 809 من الجزء الخامس عشر (مط 17)
عليه قبل الموت هوفر كان في حال نخلة برابر ما ماله فان الصاحب الخلة التي لا برها با ما جاء عين الخلان انت ماير ثم عطا جز وافرمايد ما وقع النخلة او ما وقع لده أبو عبد الله واذا كان جلان او افراتان في منزل كانا يا كلان ما لا ثمرتو في حدهما فقال الثاني المال لي من بينها نصفان والذي يدعي على احل حفا فيقول انه قد وفاه وليس لدينية فتجد المين على المدعي الا و افتختلف والله ان على فلان هذا الفلان بن فلان كذا وكذا درها حوالى يومه هذا ما مارت البدوي إبيري الي فرد لكه
ثم الكتاب هو اخو العاشر و كتاب الفتياء في
القضار القاضى والدعاوى والإمكام
ين الناس في الحقوق والحكام محله ذلك
)
وتيلي ان شاء السله اکر الماري)
الصفحة الأخيرة من النسخة (ب) بالتراث رقم 809 من الجزء الخامس عشر (مط 17)
اباني من الإصابة
حد الله الرحمن الرحيمه
وأصبع وأصبع واصبع والاصابع كلها سواء البدين والحيرة والدية في الاصابع مع اختلاف منافعها سواء لما ثبت عن ابن صلي اللہ عليہ وسلم اند ساوى بين الاصابع في الدير و وطريق عند السر العباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اند قال انها صالح ستقواء ووضع الختصر على الإبهام وقالهن وهذهه وقدرى اختلف معها واسبورت اروشها و روزانه قال عليه السلام في كل اصبح ما هنالك غرف اي اماده اراد بقوله ماهانه اي کلا ضبع والانسان ولا تفضل الايام على القصره وروى ايضا انه قال هي الإسهام الاصابع غرو له ابدا والاحمد محمد على ذلك واجمعة الامة ان الجلاد اقطع خمس اصابع مزيد الرجل
ان سا حسن الابره و روي ان عمر رضي الله عند کان خلاق الخصرت فنانين الامام معشر مور و على كتاب و النبي صلى الله عليہ سلمان في كل اصبح مما هان عربن من از امراه وكلا صبح فر اليدين والرجلين عشر الديره وفي كل انتين من الدين و في الجميع الدير كاملده وانا اضع عشر و ال إبلا و اقطعت من قلت معاقات
ونعد لعز وحيد و اولاده الصغار ها و والد ضعيف و لا مال لها ويقدرات على المكسباند ما رو ما لا نہ اس نوجوان کا واحد يحتال لنفسه ما يقدر عليها ان تكون الولد منزله و تفضلي و نزول ہے عامة ا و زمانة خان يفرضو الى اعلى هذا الوجد مارکا نا بخد.
ولا قوه الا باسه العلى العظيم
رفانه ادعاهة وهو عنوار و لا نعرض عليه ورصد خانه ها بر خلاب يكونا معد والداه بطعمها مما ياكل و يكسوهما مما يکني نطاقت. ولا يفرض عليه فرمنده و مار فرما دادا کا نا صعيفين کا مارحما لم يطيقا مكسبة فار كان غنا فرض علئے کا فريضہ وارگا نيش يعني اخذ از يكونا معه يطعمها ما ياكل ويكسوها ما يكت ادا.
يمنيا بدنك والا فليلمتركا من النفسار ام يوميا بذلت ولايف و عليه علي کا حال فريضر لوالد ولا الغيرة من ارحام اهل الرحمة الا انكون غنياه وقبل اركان الولي بجد و لا يغرم عليہ حصہ: دگار وليد بعد موقع موله وطلب الفر من أن عليه الى مسنون الميكن لرونك عليه ولا يفرض على ورضا الا اذا كان. تملك الباك وكبار الصيا في الدماء والدواب فيصارها. والقضاء الدعاوى على يد العمر ارايه خلف محى عيد عملة. وتقامه المان ليالي حلمة ما واحد واريون وكانه وال
سے الفقہ الوالي عاور عصاه على سخنا
باور خلف الشامند در فرادر حفظ والجماعة الطافة والامكان
الصفحة الأولى من النسخة (ع) بالسيد رقم 1054 الصفحة الأخيرة من النسخة (ع) بالسيد رقم 1054
من الثالث عشر (مط 17)
من الثالث عشر (مط 17)