كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

الصور الأولى والأخيرة للنسخ المخطوطة المعتمدة

185

619005

ماعي العالي الحاكم الانسان مالا كون الى موفر الام الايران وجوا الى الحمو في دعاويم على الا انها رسات الا الفاضها فعله عبد العظام الحاكم بالاتمان د واليا الكل عميل

الله الرحم الحمره ابان الاحكام من الوالد والوادي الحموات و عبرهان قال او الله ادابا والارجل نشانار او الوالد احد الك كان له دون الشعبي واذا باع الوالد

اليه

يا فاراد الولد لك ذلك كان الشنيع أولي الولد وماع مال ولده وهو عر متاح فالظلمة و عنوان محلي زما له مشاهده والس اللي انتزاع مال وكان أو لم يكن من عندك فان فعل فيه

اگر اين امر و منبع انقضا وامان اعطائه لحد فلايجوز واما اعطاه المان بر رويه واذا اراد الاب ان تنتزع مال ولك فانه يقول الشهدوا ان قد استعمال ولدي والحرام

احتمال عدن ولحن الوالداسراع مال ولك عند موت الولد وان رعد و الصحة في براد التاج اليه وحاير الحالات يوسع على اولاده الصغار كل واحد منير على قدر ما يلي و جميل مثلة والنفوق ذلك من الا الله وان كانوا لا ولغا لاحد ان السور من اثر

العلم والى

وقبل انا الاب الوالد ان الجاري وكان او بنو علامر ولك انه شهر كان قد قيصر منه واستمع انه سري شهر مي شد علي اخاه و بصره ومرات والربو الحار ولد ملك فارون على بقدر مارا اور شرابا وان كان مساله بر انرفان وفعله لولى العنتي

الصفحة الأولى من النسخة (ق) رقم 1006 (566) من الجزء 14 (مط 18)

واما الى عادا كان رجل ياكل مال

كل فان لم يلعبه عليه هو حال ابو على قالوا اداكان الأكل باكل هذا المال علم والمأكوا ل فقد مار وما تحته و ورسته اولا عا کان اکل جي نے الباني او ورسته اند اماکان باكل علي امه او وكاله او عنر ولكه واد اما الاكوا عليه

والاكل في مورثة الماكول

ونار عالى مثل هذا ما لدى هع

ولا بعد فقد استوحيد ال

والماكول عليه ادا كان الاكل فمات وكان ياكى

وهو لا يكره مستا واذا كان الدير بسيار عان فيه

ن الصاجه چي تصيح مولا عمان ال البيهه وادا كا ناجبين

من الاخر وادعى على هذا إنه له وهل الا بيكن على لم يدرك والعرف من الأكل

بر محور اكله يعلم ويدعي عليه والو الا يضر

ابعا المخرجي ال الدر لابل الا ان يدعيه اند له وسيع نفر معروف وهذا يتم وهو ساكت النكر ولا يناير

تعالوا استوجبه على المشهري واذا كان اكل المعلاواده ملک کھلا مثل الجي ان صح انه

ادعاء علمه والى النيك ولاعه

نخله لا بعد فيها من ماله مان

نخله اوثل تخله او ما وقع لده ابو عبد الله واد

عليه قبل الموت ومكانة قاله

ر امن ماير ما وقع له

كلان مالا يربو في احبها

فقال المالي المال الى يومنهما نصفان والدي يرى ضنا على احد حقا فصول انه قد وفاه والبشر السنه ل الفلان برملان كذا وكذا در هما الى يوم ملدا محب المين على المدير الأول مجاز الله ان

ما صار اليه ولا يرى الدور والله عمرو الرابع عشر من كي الحياء والحلم الوالد واولاد والدعاوى والبريو و حوار الدراهم و عمر لك الو الو لي السرير والى منشية مركا الفنان الشارة

منه على الشعر اسلام اور مير مير عالي سياه عامان ما

بر هاي ايراني

مود غور ولا و والدبر والدنيا

الصفحة الأخيرة من النسخة (ق) رقم 1006 (566) من الجزء 14 (مط 18)

على اختلافهاه وبيان ذلك و الفاظها ما استحق كل دعوي مبنا و احكام لكنه تب جيد ومالا تجب و احكام ذلك انا في من يجب عليه ال با ما تبيني الحاكم ان مجله عبدا لقطاع الحكم الالمان مصر و النبات العلمية اما عبدالقطاع معه واز ت الليواسون الملك الوهاب

و

الحرو الرابع عشر وكتاب الصياة في إحكام الطلب الوادي الدعاوي والديون مجال السلام و غير ذلك وبيان ارضا الله هو الخامس عشر

في الشهادات بالجنوق واحكامها و كنار المنيا و هو البد العالم سلم سلم العروبتي الصحاري حمد الله وغفله على يدي الطبقية سعد سلمان عسير على بن ابغ علي محمد اسماعيل الإسماعيلى تين

هالک باور سلطان على الله ورد

استعمال هذا الكتاب بالله المحمد رسوة تخل بالندام صلح رحم در ملي تو جامع الجلا کر گيا ہے ملک کي لعلمه بلع الاخرى

283

م احم والمبارك هو اله ومند و کرمه و سي دقيقه و صافنه ماله على خر خلف هو صلى الله عليه والدمام وكان ذلك يوم الاحد الاحدي عشرة ليلا الغرس را سينى ومايه و الرسم البين بالطبع الله على مها أفضل العلم واللهم على ترك المال العند الله و عاينت بالحياة والريا و العصير اللتى الجوال ير القدير فى اليوم.

السرور لصاحبه

بنه ولوالديه والله مرد

سيك وفروع مدهد و سراج

اومدن

و عفرار المنه وبفضله عن كابته

الصفحة الأولى من النسخة (م) رقم 1629

من الجزء 14 (مط 18)

الصفحة الأخيرة من النسخة (م) رقم 1629

من الجزء 14 (مط 18)

١٨٥ / ١١٬٢٣٨