كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

الصور الأولى والأخيرة للنسخ المخطوطة المعتمدة

187

عن النبي صلي اللہ عليہ و ين تولا يتيما له أو لغيره فاتقى الله واحسن كان معنى في الجنة كهاتين وجمعراه الوسطاء السبابة، وعن مجاهد

ارملة فاتقي الله ولحسن فهو كالا

شما او

ليله لانيا هر الصباعم نهارية لا يفطره عن النبي صلى التعليدوم انتقال من وضع كفر بار اس تيمر رحمة له كتب الله له ما اخدت كفه حسنة من شـ ومي عند سيئة

تيد شكار جل الى النبي صلى الله عليہ وسلم قساوة قلبه فقال لہ صلي اللہ عليہ وسلم ا دن منك النسيم والم عنك قتادة قال قال النبي صلى اللہ عليہ وسلم اتقوا الله في الضعيفي قالواو ال الستيم والمراتة ل عن النبي صلى الله عليه وسلم اند قال الانتر بعد بلوغ او استمد الله والذي

واليتيم مرمانا

مانت امه هو المقطع ولايسمي شما بفقدان الام، ونقاد له الاسير ايضا وهو تبض القيم والتيتم من الدوات عند العرب و هو

الذي العام

الصفحة الأولى من الجزء السابع عشر النسخة (ع) في اليتيم للعبري (مط 20)

هذا الخرفان الكرى يلزمن الأان تجي حالة مثل فرق او جر قرار حالة بيت معها ذهاب نفسه ان لو قعد في الكري بقدر عنا الحامل له وعنا دابته او كر ا ذلك البلد الذي جمله اليه والنساء اللاتي يفتكر القطن بالاحرم فيدرين اجرتين من جيد القطن فان ذلك ليس لها الا ان يتم صالح القطان فان ايام مور من ذلك كان لهن وسط لا فر جميله والفردية واذا سلم رجل عبده إلى رجال العمل يمه بهم معروف ثبت ذلك على قول بعضهم وان كان سهم غير معروف انتقض

ذلك و رجع الى المثله وبالله التوفيق تمر ما وجدته. عرض على سخته والله اعلى صحته وبالتوفيق. تراز و السابع عشر الضيا في اليتيم والاعمي والشركة في ا الاموال والطرق والافلاج والشفع والإجارات وغير ذلك وتتلم الحروء الثامن عشر او له باب في المضاربة ووافق القاع. فر نسخه نهار الحبة الزهر السبع ليال خاور شهر ربيع الأول ليا فر هو ته تسع وثمانين سد والنده الصلاة والسلام كننده افقر الجبني سعيد جلمان سعيد عطامون قاضي ابي عبد الله محمد عبد الله حمد بن

الصفحة الأخيرة من الجزء السابع عشر النسخة (ع) في اليتيم للعبري (مط 20)

بدام

ي الله الرحمن الرحيم

باب في اليتيم ومايستجب في الفعل الدوفيه وما يكره واحكام ذلك

عن النبي والند عليه وبس

كهارتين وجمع بين اصبع السبابة، وعن مجاهد اند فالورد ايتيا او املة فارقي، والحسن فهو كالجاهن مبل ال القائمة ليد العمائم نهار الا فطره غلاتي

مال اور علم و سلم اند قال فزونيع كن على المونيم محمد الكن الله لهما اخذ تكفة حسنة وشعر احسنة ومحي عندية قبل شكار جال الالنبي صلى اله عليه وسلم قساوة قلبه قاله صلى الله عليه وسلم ادز هنا اليتيم و امس بر اسود به شب عناد و قتادة فالف الالنبي صل الله عليه وسلم انتو انه في الضعيفين قالواوان هما باني لقد قال الله والمراة و فصل عن البي حول الله عليه وسلم ان قال راقم بعد الوعي البيام وبار اور بقو ايم بيتم يتما واتمه الله والذي ما ناله هو المقطع والايسى لما بنقل الالام، ويقاله الاسير ايضا وهو قبض اليتيم والبيان والدورات

وانما كان اليتيم فراد واس مامانت امه لا لا لا لايعرفه والمقطع حالنا القلوب وقبا و لا حياة له ويقال قطع والله على فرماتت امه بغلان اذ الصادم عظيم او ماظة وقطعة الطير قطاعا اذلجا، تقارير الارض ورجل مقطع الالم يكر لا جيون وكان منقطع بد و خود مقطع اذا ذهب ضرا به و بروي خواب بيد

الرسم الحرق السابع عشر و كتاب الصافي)) اليم والاعم والشركة فيالا موال الطاقة فلاح والشفع والإجارات وغير ذلك؟ وكان تمامه يوم الأحلام وال من من گرفت ميں بيچي الا الأولى وعشرين وتله انه بعد الان وان که هر ان جان بن کر دن کہاں رہنا?

ار الملل و النحل. ہرباني

مسئلہ ان سال سائلا رايس خالو الى اولم خلقهم وخلفهم لم رزقهم ورزقهم لم امانه وامامهم لم بعثهم وا لم بعثهم لم حاسبهم محاسبه المغفر لهم والحوات خلفهم ابراهيم حکمندان و فهم اين هم بعمند و اما نهم الرجيم قدور وبعنهم البراهم رافته وحاسب البر فيه هينه وعن الهم

الصفحة الأولى من الجزء السابع عشر النسخة (م) رقم 468، من ميزاب (مط 20)

الصفحة الأخيرة من الجزء السابع عشر النسخة (م) رقم 468، من ميزاب (مط 20)

١٨٧ / ١١٬٢٣٨