الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٠310
25
في المملوك وأحكامه
أبو عبد الله محمد بن محبوب وعن الوصفاء؛ ما هم وما حدهم؟ قال: الرباعي والخماسي والسداسي والمراهق هؤلاء معنا الوصفاء.
ومن جوابه إلى غسان بن خليد): رجل قال لغلامه يا بُنَيَّ، وأنت ابني أو عدل ابني، وَإِنَّمَا أراك ولدا وشبه ولدي أبلغ هذا به التحرير؟ فعلى ما وصفت من هذا كله فلا أرى له تَحريرًا إلا أن يكون نوى (2) في قوله هذا
عتقا، فهو كما نوى.
رجل ضرب أمته فأسقطت سقطا؟ إن كان السقط حيا نظر في قيمته؛ فإن (3) كان يبلغ ثمن رقبة اشترى به رقبة، وأعتقها، وإن كان لا يبلغ ثمن رقبة تصدق بقيمته في الفقراء. وإن كان السقط ميتا فنظر إلى عُشر قيمته؛ أَنَّهُ كان ذكرًا أو كان أنثى فنصف عُشر ثَمن [قيمة] الأم. يفعل به ما ذكرنا من قيمته الحي في صفة (4) المسألة.
(1) غسان بن خليد أو جليد (حي سنة: 260 هـ): كان واليا على الرستاق في إمامة الصلت بن مالك. بعث إليه الإمام بعهد يمنعه فيه من إقامة الحدود إلا بعد الرجوع وأخذ الإذن من الإمام، وأمره بأخذ الجزية من أهل الذمة، وأمره بإظهار الشدة والتخويف لأهل البدع. أخذ عنه ولده مالك بن غسان. انظر: معجم أعلام إباضية المشرق، (ن. ت)
(2)
في
: (1)
نسي.
(3) في (ب): ما.
(4) في (ب): وصفه.