الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٦356
كتاب
الجزء الرابع
وروي أن النبي أوصى بالأسيرين خَيرًا». وقيل: «الضعيفين» (2)
يعني: الزوجة والمملوك
وروي
أَنَّهُ قال: «ثلاثةٌ خَصمُهُم الله يوم القيامة: يتيم أُكل ماله ظلمًا، وامرأة /263/ ظلمت، صداقها، وعبد ضربه مولاه بغير ذنب» (3)؛ ثُمَّ قال: «أطعموهم مِمَّا تأكلون واكسوهم مِمَّا تلبسون فإنهم لحوم ودماء، إن أطاعوكم فاستخدموهم، وإن عصوكم فبيعوهم» (4). فقال عمر بن الخطاب الله: فإن كان مملوك سوء يا رسول الله؟! قال: «أدبه يَا عمر». قال: ما الأدب يا نبي الله؟ قال: «جلدًا ثلاثًا، فما زاد على ذلك ففيه القصاص
(0)
وقال له رجل: يا رسول الله، إن عبدي يسيء كلّ يوم، فكم أعفو عنه؟
فقال له: «سبعين مرَّة» (6).
وروي عنه أَنَّهُ قال لفاطمة - صلى الله عليهما ـ حين أخدمها غلامًا:
السلام
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(2) رواه الطبراني في الكبير، عن إسماعيل بن راشد من حديث علي بن أبي طالب عن النبي بلفظ: «أوصيكم بالضعيفين النساء وما ملكت أيمانكم»، وبلفظ: «والله الله في الضعيفين … »، وهو جزء من حديث طويل، ر 168. والهيثمي، عن عوانة بن الحكم من
حديث علي عن النبي صلى الله عليه وسلم، 143/ 9.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(4) رواه عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه بمعناه، دون ذكر: «فإنهم لحوم ودماء، إن أطاعوكم فاستخدموهم، باب ما ينال الرجل من مملوكه، 440/ 9. والبيهقي عن
عبد الله بن عمرو بمعناه، باب ما روي فيمن قتل عبده، 36/ 8.
(5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. (6) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.