الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٨368
27
في صلة الأرحام
ابن عباس عنه أنه قال: وجد في مقام إبراهيم كتاب مكتوب قيد) بالعبرانية: «إنّي أنا الله ذو بكة خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من أسمائي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته». وقال: أعظم حقوق ذوي الأرحام حق الوالدين.
ومن كتاب: قال الله وجَل: {وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ) (النساء: 1). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله الرحم قال الله تعالى: أنا الرحمن الرحيم، شققت لك اسما من أسمائي ليتعاطف بك العباد، وعزتي وجلالي لأكرمن من أكرمك، ولأقطعنَّ من قطعك؛ وكذلك أصنع بمن ضيّع وصيتي وتهاون حقي» (2).
ومن كتاب غريب الحديث (3): عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الرحم قال: من الله وكل). قال أبو عبيد: يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق.
هي
شجنة
(1)
(ب): فيه.
(2) رواه أبو داود عن عبد الرحمن بن عوف بمعناه، كتاب الزكاة، باب في صلة الرحم، ر 1457. وأحمد، عن أبي هريرة نحوه، ر 10260
(3) أبو عبيد غريب الحديث، 209/ 1.
(4) رواه البخاري عن عائشة بلفظ: «الرَّحِمُ شِجنَةٌ، فَمَن وَصَلَهَا وَصَلتُهُ، وَمَن قَطَعَهَا قَطَعتُهُ»، كتاب الأدب، ر 5989. والترمذي عن عبد الله بن عمرو بلفظ: «الرَّحِمُ شِجِنَةٌ مِنَ
الرَّحمَنِ … »، في البر والصلة ر 2049 وشجنة بضم الشين وكسرها.