كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٧٦

376

كتاب

الجزء الرابع

يصارم مسلما فوق ثلاث /273/ وأيهما فعل فإنَّهما ناكبان عن الحقِّ ما داما على صرامهما، وإن ماتا لم يدخلا الْجَنَّة»).

وللشاعر:

(2)

تَلُومُ عَلَى الْقَطِيعَةِ مَنْ أَتَاهَا وَأَنْتَ سَنَنْتَها للنَّاسِ قَبْلِي (2)

ومن كتاب لابن داود الأصفهاني (3) شعرًا:

جعلت لك الفدا من كل سوء على ما نأيت من بعد الدنو لقد أورثتني بالهجر شوقا يؤرق مقلتي بعد الهدو فلا تهجر أخاك بغير جُرم فإنَّ الهجر مفتاح السلق إذا هجر الصديق أخاه ظُلمًا فما فضل الصديق على العدوّ (4)

ومن كتاب: عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «تعرض أعمال بني آدم على على الله عشيَّة الاثنين، فلا ترفع فيه أعمال المتقاطعين فوق ثلاثة أَيَّام»). ويقال: «من هجر

أخاه سنة كان كسافك دمه».

(1) سبق تخريجه في حديث لا يحل لمسلم يهجر … ». (2) البيت من الوافر لمحمد بن أبان اللاحقي يُخاطب أخاه إسماعيل. انظر: ابن قتيبة: عيون

الأخبار، 317/ 1 (ش).

(3) هو: مُحَمَّد بن داود بن علي بن خلف الظاهري الأصبهاني، أبو بكر (255 - 297 هـ)، وقد

سبقت ترجمته.

(4) الأبيات من الوافر لم نجد من ذكر البيتين الأولين أمَّا الأخيرين فقد ذكرهما ابن داود الأصبهاني في كتاب الزهرة، 6/ 1 (ش) بلفظ:

فلا تهجر أخاك بغير ذنب فإن الهجر مفتاح السلو

إذا كتم الخليلُ أخاه سرا فما فضل الصديق على العدو»

(5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.