كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

كتاب

206

الجزء الأول

منقمع: أي ذليل، وقمعت فلانًا فانقمع: أي ذللته فذلّ، وكان قمعة بن إلياس بن مضر اسمه عميرا فأغير على غنم لعمَّة أبيه فانقمع في البيت فَرَقا

فسماه أبوه قمعة (1).

منقدع:

كاف، قدعته عن هذا الأمر فانقدع.

ذو عنون: العنون مصدر [عَنْ لَنَا كذا: أي اعترض، يعن عنونًا. قال

امرؤ القيس:

فعَنَّ لنا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ عذاري دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّل (2) دَوَّار: صنم كانوا يطوفون به في الجاهلية، ويقال: هو حجر أو حجارة

يطوفون بها، ودَوَّار (بالفتح والتشديد) موضع بالرمل. قال الشاعر: كانت منازِلُنَا التي كُنَّا بِهَا شَتَّى فَأَلْفَ بَيْنَنَا دَوَّارُ (3) تند: أي تنفر، يقال: أَنَددتُ البعير فند، أي أنفرته فنفر.

والحديث ذو شجون وقد فسرته في موضعه.

ولا غرو أي فلا عجب.

:

الوئام: - ويقال: اللوام أيضًا الموافقة، ويقال: المباهاة في الأشياء، وقيل: يقال: لولا اللوام (4) لهلك الأنام. وقيل: هلك اللئام. يقول: إن اللئام إِنَّمَا يفعلون الجميل مباهاة وتشبيها /15 / بأهل الكرم، ولولا ذلك هلكوا.

(1) انظر: لسان العرب، (قمع). وصبح الأعشى في صناعة الإنشا، 402/ 1. (2) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه، ص 6.

(3) البيت من الكامل لِجَحْدر بن مُعَاوِية العُكْلِيّ. ودوّار: سِجْنُ باليمامة. انظر: تاج

العروس، (دور).

(4) كذا في (س) من الملاومة وهو صحيح، لكن المشهور الوئام. انظر: مختار الصحاح، (وأم). وأبو الفضل الميداني: مجمع الأمثال، 176/ 2.

٢٠٦ / ١١٬٢٣٨