كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

في بسم الله الرحمن الرحيم

1

208

أول ما يفتتح به الكتب بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}، وهي آية من القرآن باجتماعهم)، أنزلها الله وكل مبتدأ لكلامه، وفصلًا بين سوره، وأثبتها الصحابة في المصحف، ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلمعدها من أُم الكتاب، وقال: «إِنَّهَا مِنَ السبع المثاني» (3).

ـب افتتاح كلّ عمل وقول بها والاقتداء في ذلك بالله لا ثُمَّ برسوله، وقد كره بعض أن يكتب معها في وسطها شيئًا غيرها، أو يبتدأ بها في الشعر (3)، أو يدغم منها صورة الباء والسين على ما يفعله بعض الكتاب، الله وعن تعظيما لاسمه وكلامه، ويُكره تعوير الهاء

اسم

وكره بعض تصغير من اسم الله جل ثناؤه، ويستحبُّ تبيين هذه الآية، وتفسيح (4) حروفها، وتتميم ألفاتها، وتقويم لاماتها. وروي أن عاملاً لعمر بن عبد العزيز كتب: «بسم الرحمن الرحيم» فحذف السين بين الباء والميم، فعزله لذلِكَ، والله أعلم.

أن

الله

الله

(1) كذا في جميع النسخ، وأشار في (س) إلى نسخة فقال: «خ بإجماعهم». (2) رواه البيهقي في السنن الكبرى عن أبي هريرة بمعناه، باب الدليل على الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة (2218، 45/ 2. ورواه ابن أبي يعلى في مسنده من

طريق أبي هريرة، ر 6531، 405/ 11.

(3) كذا في (س)، وأشار إلى نسخة فقال: «خ أو يبدأ بها الشعر». (4) في (س): وتفسح. وفي (ت) وتفصح. ويظهر الصواب ما أثبتنا.

«بسم

٢٠٨ / ١١٬٢٣٨