كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٢

442

كتاب

الجزء الرابع

والمتسلط

بالجبروت، وليعزّ من أذلَّ الله ويذلّ من أعز الله». وذكر «أَنَّ

(4)

(2) النبي صلى الله عليه وسلم لَعَنَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ» (3)، و «لعن من أَرش) بين بهيمتين».

والأحاديث عن النبي /321/ وأصحابه [كثيرة في ذَلِكَ]. وجائز في اللعن أكثر من ذلك، وَإِنَّمَا لعنك عدوّ الله كدعائك لولي الله، كذلك جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وَإِنَّمَا نهي عن اللعن أن يلعن من لا يستحقُ اللعنة، [مثل] أن يلعن بهيمة، أو يلعن شيئًا لم يلعنه الله؛ فَإِنَّهُ بلغنا أن الرجل إذا لعن الريح أو الدنيا، قالت: اللهم أولانا باللعن فالعنه أو يلعن مؤمنا؛ فَإِنَّهُ بلغنا أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَعْنُ الْمُؤْمِن كَقَتْلِهِ».

وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم «العنَ زائرَاتِ الْقُبُورِ، ومتَّخذات عندهنَّ المساجد).

(1) رواه الإمام زيد بسنده في مسنده، عن علي بمعناه ر 642. والطبراني في الكبير، عن عمرو بن سعواء بمعناه، ر 13560.

(2) في (أ): «الباكية خ النائحة». وفي (ب): «الباكية» فوقها كلمة «النائحة».

(3) رواه الربيع، عن ابن عباس بمعناه، باب (41) في المحرمات، ر 636. (4) أَرشتُ بين القوم تَأريشًا: أفسدتُ وحرَّشت. وأرشت بين الرجلين: إذا أغريت أحدهما بالآخر وأوقعت بينهما الشرّ، ثُمَّ استعمل في نقصان الأعيان؛ لأنه فساد فيها، ويقال: أصله هرش. انظر: ابن قتيبة: غريب الحديث، 29/ 1. الصحاح، التهذيب، المصباح المنير؛ (أرش).

(5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(6) رواه البخاري، عَن ثَابِتِ بنِ الصَّحَّاك بلفظه من حديث طويل، كتاب الأدب، ر 6105. ومسلم، مثله، كتاب الإيمان، ر 317.

(7) روى الترمذي شطره الأول، عن أبي هريرة بلفظه باب ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء، ر 1056، 371/ 3. وابن ماجه، مثله، باب ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور، ر 1576، 502/ 1. ورواه البيهقي عن ابن عباس بلفظ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ القُبُورِ وَالمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا المَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ»، كتاب الجنائز، ر 7457.