الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٠210
كتاب
الجزء الأول
يَرفَعُه، فَإِذَا رَفعَه أَدخلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَخَفَّفَ عن وَالِدَيهِ العَذَابَ وَإِن كَانَا
مشرگين» (1).
وعنه:: «من يتوق «بسم
الله الرحمن الرحيم» رَزْقَهُ اللهُ وَلَدًا بِلَا عَيْبٍ).
فصل: [في فضل البسملة]
أبو جعفر محمد بن علي (3) قال: مفتاح كل كتاب أنزل من السماء:
الله الرحمن الرحيم». وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: م
الكتب» (4). وأنشد:
باسم اللهِ يُفْتَتَحُ الكَلَامُ وباسم
بسم
الله الرحمنِ الرَّحِيمِ تِيجَانُ
اللهِ شَافِيةُ السَّقَام
قال علي: لَمَّا نزلت بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: /16/ «أول ما أنزلت هذه الآية على آدم قال: أَمِنَ ذريتي العذابَ ما داموا
كفة
على قراءتها، ثُمَّ رفعت فأنزلت على إبراهيم ال فتلاها فقرأها وهو في المنجنيق، فجعل الله تعالى عليه النارا بردًا وسلامًا، ثُمَّ رُفعت بعده، فما نزلت إِلَّا على سليمان وعندها قالت الملائكة: الآن تَمَّ والله ملكك، ثُمَّ رفعت فأنزلها الله تعالى عليّ، ثُمَّ تأتي أمتي يوم القيامة وهم يقولون:
(1) رواه الطبراني في الصغير من طريق علي بن أبي طالب، ر 403، 247/ 1. والخطيب البغدادي في تاريخه من طريق أنس، ر 6691، 241/ 12. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية عن علي بن أبي طالب، ر 99، 88/ 1. (2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(3) مُحَمَّد بن علي زين العابدين بن الحسين الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر الباقر (57 - 114 هـ): ناسك عابد عالم فقيه، خامس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. ولد
بالمدينة، وتوفي بالحميمة ودفن بالمدينة. انظر: الزركلي: الأعلام، 270/ 6.
(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) لم نجد من ذكره.