الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣باب 1: في بسم الله الرحمن الرحيم
213
عشر حرفًا، لقارئها بكل حرف عشر حسنات. ويقال: قد أكثر من البسملة إذا
أكثر من قول بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}. قال عمر بن أبي ربيعة): أَلَا يَسْمَلتْ لَيلَى غَداةَ لَقيتُها فيا حَبَّذا ذاكَ الحَبيب المُبَسْمِلُ (2)
فصل: [في البسملة]
عمرو بن شرحبيل (3) قال: «أول ما جاء به جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له: قل: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فأعادها عليه ثلاثاً، ثُمَّ قال له: قل: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ، فأعادها عليه ثلاثا (؟).
الزهري (ه) في قوله وقال: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} (الفتح: 26)، قال: بسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} / 17/
(1) عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب (23 - 93 هـ): أشعر من في قريش وأرقهم شعرًا في عصره، من طبقة جرير والفرزدق. ولد في ليلة وفاة عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. ورفع نفاه عمر بن عبدالعزيز إلى «دهلك» ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقًا. له «ديوان شعر». انظر: الزركلي: الأعلام، 52/ 5. (2) البيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة. انظر: ابن الأنباري: الزاهر في معاني كلمات الناس، 11/ 1.
(3) عمرو بن شرحبيل الهمداني، أبو ميسرة (63 هـ): تابعي عابد زاهد من أهل الكوفة. يروي عن عمر وابن مسعود روى عنه: أبو إسحاق السبيعي مات في الطاعون قبل أبي جحيفة. انظر: الثقات، ر 4402، 168/ 5. (4) ذكر الشطر الأول منه ابن عطية الأندلسي في تفسيره عن عمرو بن شرحبيل. انظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، 61/ 1.
(5) مُحَمَّد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري، أبو بكر (58 - 124 هـ): تابعي محدّث، من بني زهرة بن كلب من أهل المدينة، نزل الشام واستقر بها. توفي بشعب على حدود الحجاز وفلسطين. انظر: الزركلي: الأعلام، 97/ 7.