الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٤214
كتاب
الجزء الأول
قال علي بن الحسين (1): ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبِّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَرِهِمْ نُفُورًا﴾ (الإسراء: (46) بقول: مِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «سِتْرُ مَا بَينَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أحدهم (2)
الله» (3).
المستحمَّ أَنْ يَقُولَ: بسم الله
وقال رجل: تعس الشيطان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يُقالُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ؛ فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ وَيَقولُ: بِعِزَّتِي لَأَصْرَعَنَّكَ، فَإِذَا قلت: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثلَ الذَّبَاب ()
أبو جعفر محمد بن علي قال إذا قرأ الرجل بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ستر ما بين يديه من السماء إلى الأرض.
قيل: أمرت عائشة خادمًا أن يخيط لها خرقًا في فراشها فَلَمَّا خاطه قَالَت
(1) في النسخ: «عبد الله بن الحسن، والتصويب من المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي (ت: 546 هـ)، 60/ 1. ومن تفسير القرطبي، 271/ 10. وهو: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو الحسن زين العابدين (38 - 94 هـ): عالم حليم ورع رابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. ولد وتوفي بالمدينة، وكان يقوت مئة بيت سرا. يقال له: «علي الأصغر» وله أخوه علي الأكبر وقد توفي مع والده في وقعة الطرف كربلاء 61 هـ). انظر: الزركلي: الأعلام، 277/ 4.
(2) في (س): «أحدكم»، وأشار إلى نسخة فقال: «خ أحدهم»، وهو ما أثبتنا كما جاء في سنن الترمذي.
(3) رواه الترمذي عن علي بلفظ قريب، باب ما ذكر من التسمية عند دخول بيت الخلاء، ر 606، 503/ 2. ورواه ابن ماجه عن علي بلفظ قريب، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، ر 297، 109/ 1.
(4) رواه أحمد في مسنده عن أبي تميمة الهجيمي بلفظ قريب، ر 23141، 365/ 5. ورواه النسائي في السنن الكبرى عن أبي المليح بلفظ مختلف، باب ما يقول إذا عثرت به
دابته، ر 10388، 142/ 6.