الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٩٤494
كتاب
الجزء الرابع
ومن أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «طوبى لمن آمَنَ بِي وَرَأَىنِي، وطُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى سَبع مرات) لمن آمن بي ولم يَرَني
عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: من لم يتَّقِ الله فلا خير فيه ولا خير معه» (2).
وعن أبي القاسم: ويقال المعصية شهية وبيّة، والطاعة ثقيلة مرية. ومن كتاب: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «لَا تُطيعوا مَن أَمرَكُم بِمعصية
الله وعجل (3).
قال: أصيب في بعض [بيوت] آل كسرى صُرَّة فيها حنطة أمثال النوى عليها مكتوب: «هذا نبت زمان كان يُعمل فيها بطاعة الله - جل وعزَّ -
وفي الخبر: إِنَّ الْحَقِّ ثقيل مريء، والباطل خفيف وبيء.
وقال ـ أظنُّ ـ الفضيل: ما أحسنت إلى إنسان قط ولا أسأت. /352/ فقيل له: فكيف ذلك؟ فقال: لأنَّ الله تعالى يقول: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ (الإسراء: 7).
قال رجل لرجل: إلى من تشتاق؟ قال: إلى الذي كفَلَني صغيرًا وربَّاني كبيرًا. فقيل له: لو اشتقت إليه ما عصيته.
ثُمَّ عامل العمَّالُ الله على أربعة أصناف: صنف عاملوه رجاء الجنَّة، وصنف عاملوه خوفًا من النار، وصنف عاملوه اشتياقًا إليه، وصنف عاملوه
حياء منهم
له.
(1) رواه أحمد في مسنده عن أنس بن مالك، بلفظه مسند أنس بن مالك، ر 12118، 164/ 25 (2) ذكره السيوطي عن واثلة بمعناه انظر: صحيح وضعيف الجامع الصغير، ر 12111. (3) رواه ابن حبان في صحيحه بلفظه باب طاعة الأئمة، 123/ 19.
(4) الزيادة من المجالسة وجواهر العلم لأبي بكر أحمد بن مروان الدينوري، 22/ 1.