الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٠٤504
كتاب
الجزء الرابع
و «من أعطى لله ومنع الله، وأحب الله وأبغض الله؛ فقد استكمل إيمانه» (1). وقيل: «إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على العلاء بن الحضرمي (2) قميصا طويل اليدين فدعا بشفرة فقطعه من أطراف أصابعه» (3).
وقال: خرج عمر بن الخطاب وعليه إزار فيه أربع رقاع، بعض رقاعه أدم، وليس عليه قميص، ولا رداء، ولا معتما (4)، ومعه الدرَّة يَطوف بها في سوق المدينة.
وعن أبي ذرّ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البس الضيق ولا تلبس الواسع، ولا تجعل للشيطان عليك مساغًا» (ه).
قيل: «خرج رسول الله [ذَاتَ] غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ [مِرْطٌ مُرَحَلٌ مِنْ
أَسْوَدَ» (7).
(1) رواه أبو داود عن أبي أمامة بمعناه، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، ر 4681. والترمذي عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه، بلفظه بزيادة: «وأنكح الله»، ر 2521. (2) العلاء بن الحضرمي: هو العلاء بن عبد الله بن عماد (ت: 14 هـ): صحابي جليل، حليف بني أمية. عمل على البحرين للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر. سمع منه السائب بن يزيد. وفد أبو هريرة من هجر بكتاب من العلاء بن الحضرمي إلى عمر الله. انظر: التاريخ الكبير، ر 3130. تقريب التهذيب، 762/ 1 (ش).
(3) رواه ابن أبي عاصم في كتاب الزهد، عن علي بن زيد بلفظ: «قميصا قطريا الكمين»،
7/ 1
(4) في (ب): معما.
(5) رواه الديلمي عن أبي ذر بلفظ: «والبس الخشن الضيق من الثياب لعل العجب والكبر لا يكونن لهما فيك مساءًا، ر 3343. وذكره المناوي في فيض القدير، 155/ 2. (6) في (ب): «غزوة» وفوقها عبارة: «غذات».
(7) رواه مسلم عن عائشة بلفظه باب التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ … ، ر 2081. وأبو داود مثله، باب في لبس الصوف والشعر، ر 3514.