الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٠٥باب 42: في ترك العجب وكراهية المدحة والتواضع لله تعالى والخضوع
قال أنس: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس الصوف» (1).
قال: «من أراد أن يذوق حلاوة الإيمان يلبس الصوف» (2).
505
وخرج في غزوة تبوك وعليه جبَّة، صوف، وإزار صوف، وجوارب صوف». وقال: «من حلب الغنم، وركب الحمارَ، ولبس الصوف؛ بريء من الكبر» (3). عروة بن الزبير: إنَّ ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يخرج به إلى الوفد، رداؤه ثوب حضرمي طوله أربعة أذرع وعرضه ذراعان وشبر، وهو عند الخلفاء امن يوم (4) خَلق قد طووه ويلبسونه يوم الفطر ويوم | الأضحى. قال ابن مسعود: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أَصفَق ثيابا وأرق قلوبًا من التابعين، والتابعون / 357/ أرقُ ثيابًا وأصفق قلوبًا.
طاووس قال: أدركت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يضربون أولادهم على أن يلبسوا الثياب الصفاق ولا يلبسون الرقاق
وقيل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «شرار أمَّتي الذين ولدوا في النعيم وغدوا هَمُّهم ألوان الطعام وألوان اللباس، ويتشدقون في الكلام).
به،
(1) رواه البزار عن أبي موسى بلفظه ر 3128، وقال: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن: أبي موسى إلا من هذا الوجه، 124/ 8. وأبو نعيم عن أنس بن مالك مثله، 63/ 5، وقال: «غريب من حديث حبيب عن أنس تفرد به الحسن».
(2) رواه الحاكم عن أبي أمامة الباهلي بمعناه، كتاب الإيمان، ر 77. وابن عدي عن أبي هريرة بمعناه، 252/ 3.
(3) رواه البيهقي في شعبه عن أبي هريرة بمعناه ر 6161. والديلمي مثله، ر 2093. (4) في (ب): + «من يوم». (5) رواه الطبراني في الأوسط، عن عبد الله بن جعفر بمعناه، ر 7761. والحاكم في المستدرك
مثله، ر 6418.