الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١٧باب 43: ما يُروى من قول الله عزّ وجل
517
شكا مُصيبته فَإِنَّمَا يَشكو ربَّه. والثالث من سخط على مَا فِي يَدِ غَيْره فَقَد سخط ربَّه. والرابع من تضعضع لغني ذهبَ ثُلثا دينه» (1).
وقال النمري: قال الله تعالى في بعض كلامه وعزتي وجلالي لا يبكين عبد من خشيتي إلَّا أَجزيته من نعمتي، ولا يبكي عبد من خشيتي إِلَّا بَدلته
(2)
ضحكات في نور قدسي.
ومن كتاب عن عطاء وطاووس ومجاهد قالوا كنَّا على مائدة محمد بن عبد الأكبر (3) إذ سقطت جرادة، فقال مُحمَّد بن علي: سمعت عليا يقول: إنَّ النكتة السوداء التي تكون تحت جناح الجرادة كتاب بالسريانية: «إنّي أنا الله ربّ العالمين، قاصم الجبابرة، خلقتُ الجرادَة وجعلتها جُندًا من جندي، أهلك بها مَن أشاءُ من خلقي.
ومن كتاب: قال: وجدت في بعض الكتب أن الله تعالى قال: «يا ابن آدم، ما أنصفتني في كل يوم يَنزِلُ إليكَ مني رزق /366/ ويصعد منك إليَّ عمل قبيح؛ هكذا أجر المحسنين؟!».
قال سفيان: «أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء: اتَّخِذ الدنيا ضئرًا،
والآخرة أما».
وفي بعض الكتب: «أنَّ الله تعالى أوحى إلى الدنيا: مَن خَدَمنِي فَاحْدِميه، ومن خدمك فاستخدميه».
(1) رواه البيهقي عن وهب بن منبه في شعبه، ر 9687. وروى الطبراني نحوه في المعجم الصغير مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أنس (ر 727). وهذا حال كثير من الروايات تنقل من التوراة أو الإنجيل من طريق ثُمَّ يسقط السند فيصنع لها سند آخر ثُمَّ يأتي المتأخرون ويرفعونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طرق أخرى، والله المستعان.
(2) في (ب): حور.
(3) محمد بن عبد الأكبر: لم نجد من ترجم له.