كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٢٢

522

كتاب

الجزء الرابع

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ربكم: وعزتي لا جمعت على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين؛ فإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته القيامة» (1).

يوم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله مَلَكًا ينادي كلَّ يوم وليلة إلى طلوع الشمس: يا أهل الدنيا، مهلا من الله مهلا فإنَّ الله سطوات ونقمات؛ فلولا رجال خشع، وأطفال رضع، وبهائم رتَّع؛ لصببنا عليكم /370/ العذاب صبا صبا، ولرضضنا بكم في العذاب رضًا، رضا ولكان فيكم خسف وقذف

ورجف (2).

بلغنا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله تعالى يقول: إنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الفقراء الذين يطيعون أمري، ويحفظون وصيَّتي، وإنَّ من كرامتهم عليَّ أن لا أعطيهم مالًا يشتغلون به عن طاعتي).

ويروى عن الله وجَل أَنَّهُ قال: «إن جَاوِزنِي ظُلم ظالم فأنا ذلك الظالم»)،

والله أعلم.

ومن كتاب): وعن وهب بن منبه: «إِنَّ الله و لما فرغ من خلقه يوم الجمعة أقبل على الكلام يوم السبت فمجد نفسه وذكر عظمته وقدرته

(1) رواه ابن حبان عن أبي هريرة بلفظ قريب ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا، ر 640. والبيهقي في شعبه مثله، ر 777. (2) رواه الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة بمعناه، دون ذكر: «ولكان فيكم .. ورجف»، ر 7085. وأبو يعلى عن أبي هريرة مختصرًا، ر 6402.

(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. (4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وقد رواه الطبراني ببعض معناه في مسند الشاميين من طريق جابر، ر 151. وقال الذهبي في «العلو» (91/ 1): الحديث منكر وإسناده وسط.

(5) هو كتاب «العظمة» لأبي الشيخ الأصبهاني، 842، 454/ 2 (ش).