كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٤١

باب 45: في الأيام والليالي والأهلة

541

وَالنَّهَارَ وَايَنَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ الَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً) (الإسراء: 12). قيل: فركعت الملائكة أربع ركعات عند طلوع الفجر /377/ شكرًا الله تعالى. وأول من صلَّى الغداة أربع ركعات إبراهيم الخليل.

ومن كتاب: قيل: إِنَّمَا سمّيت أيَّام البيض لَمَّا أهبط آدم ابيض يوم ثلاثة عشر من الشهر ثلثه، ثُمَّ ابيض يوم أربعة عشر ثلثاه، ثُمَّ ابيض يوم خمسة عشر كلّه؛ فسمّيت أيام البيض).

قيل: إِنَّمَا سمّي لنا شعبان؛ لأَنَّهُ يتشعب فيه خير كثير لرمضان.

وَإِنَّمَا سمّي رمضان؛ لأَنَّهُ يَرمض الذنوب، يعني: يحرق الذنوب. وفي رمضان ثلاث ليال من فاتته فقد فاته خير كثير: ليلة تسع عشرة، وواحد وعشرين، وآخر الشهر.

قيل: يا رسول الله، هنَّ سوى ليلة القدر؟ قال: نعم، فمن لم يغفر له في رمضان ففي أي شهر يغفر له؟!».

وسيد الشهور شهر، رمضان الحسنة فيه تُكتب ألف حسنة، والنفقة فيه تضاعف كالنفقة في سبيل الله.

ويقال: إنَّ الله في كلّ ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار، فإذا كان آخر ليلة من رمضان أعتق فيها بقدر ما مضى من ليالي الشهر فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران وتغلّ فيه مردة الشياطين. وَإِنَّمَا هذا

للتائبين.

(1) هذه الأخبار قد يستسيغها بعض الناس قبل أزمان لَمَّا كانوا يجهلون أدنى المعلومات وعن حركات الشمس والقمر وغيرها، إلا أنها صارت اليوم من الأخبار المضحكة المبكية للأسف؛ فكيف يرويها أو يتقبلها العقلاء؟!

الفلك