الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٤٣باب 45: في الأيام والليالي والأهلة
543
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يوم الجمعة سيّد الأيَّام وأعظمها عند الله، وأعظم من يوم الفطر ومن يوم الأضحى وفيه خمس خصال خلق فيه آدم، وفيه أهبط إلى الأرض، وفيه توفاه الله، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يوافقها أحد يسأل الله | شيئًا إِلّا أتاه إِيَّاه إلا أن يسأل حرامًا»).
وما من ملك مقرَّب ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا ريح ولا بحر وهم مشفقون (3) من يوم الجمعة، والساعة تقوم فيه.
إِلَّا
عن عبد الله بن العباس: أَنَّهُ كان مدليّا رجلًا في زمزم فأتاه نافع بن: الأزرق فقال: إنّي سائلك عن هذه الأيَّام. قال: متعلّم أو متعنّت؟ قال: متعلّم.
قال:
يوم
الأحد
يوم غراس، ويوم الاثنين يوم الدخول على الملوك في يوم دم يوم قتل هابيل قابيل، ويوم الأربعاء يوم
الثلاثاء طلب الحوائج، ويوم نحس مستمر، ويوم الخميس يوم الشخوص في طلب الحوائج والمعاش،
ويوم
الجمعة يوم کمال وبهاء، ويوم السبت يوم مكر وخديعة (3).
يقال: سبع ليال هنَّ سيّدات ليالي السنة: ليلة أوّل رجب، وليلة /379/ النصف من شعبان وليلة القدر وليلة الأضحى وليلة عاشوراء، وليلة أول من رمضان، وليلة الفطر.
قيل: أول ليلة رجب كان إبراهيم يصومها ويقوم يومها.
(1) رواه ابن ماجة عن أبي لبابة بن عبد المنذر بمعناه، باب في فضل الجمعة، ر 1084. وابن أبي شيبة مثله، في فضل الجمعة ويومها، ر 5516.
(2) في (ب) + «نسخة مسفلون».
(3) لا نظن هذا يثبت عن ابن عباس، وظاهره من الإسرائيليات التي لا تستقيم ولا تثبت عن أحد من العلماء الثقات في علمهم، وتدل على تشاؤم صاحبها، والله لم يفرق بين يوم وآخر، وَإِنَّمَا جعل لكل أمة يومًا معظمًا عندهم، فالجمعة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، والسبت
لليهود …
وهكذا. والله أعلم.