كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٤٤

544

كتاب

الجزء الرابع

ومن كتاب: قال يزيد الرقاشي (1): الأيَّامُ ثلاثة: يومك الذي ولدت فيه، ويوم نزولك إلى قبرك، ويوم خروجك من قبرك؛ فيا له من يوم قصير يلحقه يومان طويلان.

ومن كتاب قال الخليل بن أحمد الأيَّام ثلاثة معهود، ومشهود، وموعود؛ فالمعهود أمس، والمشهود اليوم، والموعود غدا.

ومن كتاب في قوله تعالى ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ (البروج: 3) قال: شاهد: الجمعة، ومشهود في قوله: يوم عرفة.

يوم

عن ابن عباس خلق الله السماوات سبعًا، والأرضين (2) سبعًا، والطواف

سبعًا، والجمار سبعًا، وما شاء من ذلك، وخلق الإنسان من سبعة، وجعل

في

رزقه في سبعة؛ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَلَهِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً قَرَارٍ مَّكِينِ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقًا آخَرَ (المؤمنون: 12 - 14)، ثُمَّ قرأ: أَنَّا صَبَينَا الْمَاءَ صَبَا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْتَنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبَا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونَا وَنَخَلا * وَحَدَابِقَ غُلْباً * وَفَكِهَةٌ وَأَبَا) (عبس: 25 - 31)؛ والأب: مِمَّا أنبتت الأرض مِمَّا يأكله الناس ولا أرى ليلة القدر إلا ليلة ثلاث وعشرين لسبع بقين. فقال عمر: غلبتموني، أتيت بما جاء به الغلام الذي لم يجتمع شؤون

رأسه.

وقال ابن عباس: إذا كان ليلة القدر؛ إن تَمّ الشهر فليلة أربع وعشرين، وإن نقص فليلة ثلاث وعشرين لسبع تبقى.

(1) يزيد الرقاشي (ق: 2 هـ): لم نجد من ترجم له، ولكن ذكره المزي أنه دخل عَلَى أَنَّهُ عبد العزيز فوعظه حتى سقط عمر عن سريره. انظر تهذيب الكمال، 76/ 32. (2) في (أ): والأرض.

عمر بن