الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥٢552
كتاب
الجزء الرابع
أبو الحسن رحمه الله: قوله تعالى: ﴿الْحَجُ أَشْهُرُ مَعْلُومَتُ﴾ (البقرة: 197)، قال: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة. وقوله: ﴿أَيَّامٍ مَعْلُومَتِ﴾ (الحج: (28): يوم عرفة ويوم النحر وأيَّام التشريق. والمعدودات: أيام التشريق. من كتاب الكامل (1): «قال ابن [أبي] عيينة شعرًا:
ما راح يوم على حيّ ولا ابتكرا إلا رأى عِبرَةً فيه إن اعتبرا ولا أنت ساعة في الدهر فانصرمت حتى تؤثر في قوم لها أثرا إنَّ الليالي والأيام أنفُسَها عن غير) أنفُسِها لم تكتم الخبر (3) فأخذ هذا المعنى حَبيب بن أوس الطائي فاختصره وجمعه في
يسيرة فقال:
عُمري لَقَد لَقَد نَصَحَ الزَّمانُ وَإِنَّهُ لَمِنَ العَجائِبِ ناصِحُ لا يُشفق (4)
ومن كتاب شعر:
تمر الليالي لا أرى ما يسرني وهن سراع في فنائي وفي هدمي
غيره:
(0)
الليل شَيْب وَالنَّهارُ كِلاهُما رَأسي بِكَثرَةِ ما تَدورُ رَحاهُما (6) يَتَناهَبانِ لُحومَنا وَدِمَاءَنا وَنُفوسَنا جَهِرًا وَنَحنُ نَرَاهُما (7)
(1) کتاب الكامل في اللغة والأدب» للمبرد، 108/ 1 (ش).
(2) في (أ) و (ب): «عن عيب»، والتصويب من الكامل.
ألفاظ
(3) البيت من الطويل لعبد الله بن أبي عيينة (ق: 3 هـ) في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. والمبرد: الكامل، 108/ 1.
(4) البيت من الكامل لأبي تمام حبيب بن أوس في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية.
(5) البيت من الطويل، لم نجد من ذكره.
(6) في (ب): «كلاهما بفنائنا وعليه دور رحاهما».
(7) البيتان من الكامل، ينسبان لأبي العتاهية في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. وينسبان