الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥٣باب 45: في الأيام والليالي والأهلة
553
ومن كتاب الفصيح (1): أسماء الأيَّام السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة؛ ولا تجزمها فَإِنَّها أسماء، وتثنيها وتجمعها فتقول: السبتان، والجمع الأشبت والشبوت والأحد والأحدان، والجمع: الآحاد، وجمع الجمع الآحاد والإثنان والإثنيان والجمع: الأثانين والثلاثاء والثلاثاوان، والجمع: الثلاثاوات والأربعاء والأربعاوان، والجمع: الأربعاوات والأرابع والخميس والخميسان، والجمع: الأخمسة والأخامس. والجمعة والجمعتان، والجمع: [الجمع] والجمعات.
ويقال: الْجُمْعَة والْجُمُعة في الواحد. ويقال في الإثنين: مضى الاثنان بما فيهما وما فيه؛ فمن وحد أراد اليوم، ومن ثنّى أراد اللفظ. ويقول: مضى الثلاثاء بما فيه وما فيهنَّ فمن قال فيه أرادَ اليوم ومن قال: «فيهنَّ» أرادَ اللفظ، ويجوز فيها وفيهنَّ، وهو أجود؛ لأنَّ فيهنَّ للقليل، وفيها للكثير. وكذلك الأربعاء والخميس والجمعة.
ومن كتاب (2): «سَرَارُ الشَّهرِ: وسَرَرُه آخر ليلة منه؛ لاستسرار القمر فيه، وربَّما استسرَّ ليلة، وربما استسر ليلتين. والبَرَاء آخر ليلة من الشهر؛ سمّيت بذلك لتبرُّؤ القمر فيها من الشمس،
فسميت بذلك.
والْمُحَاق: ثلاث ليال من آخر الشهر؛ سمّيت بذلك لإمْحاق القمر فيها
أو الشهر.
ليحيى بن خالد البرمكي في البصائر والذخائر، 430/ 1. والزمخشري: ربيع
211/ 1 (ش).
الأبرار، (1) في (أ): + في. وكتاب الفصيح ينسب لثعلب، ولم نجد هذا النقل فيه، ولعله ساقط أو يقصد فصيحا آخر، أو يقصد به فصيح اللغة.
(2) نقل بالنص من كتاب: «أدب الكتاب» لابن قتيبة، 19/ 1 (ش)، مع كثير من تحريفات النساخ لم نشر إليها.