الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥٥555
الحمد والشكر
46
من كتاب الزهرة): روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه كان يقول لعائشة كثيرًا: يا حميراء، ما فَعَلت أبياتُك» (2) [قالت]: فكنت أقول: يا رسول الله، قال
شعرا:
ارفع ضعيفَكَ لا يُحِر بِكَ ضَعفُه يَومًا فَتُدرِكَهُ العَواقِبُ قَد نَما
(3)
يجزيك أو يُثني عَلَيكَ وَإِنَّ مَن أثنى عَلَيكَ بما فَعَلتَ فَقَد جَزى (3)
وروي:
أخبر ضعيفَكَ لا تكن بِكَ ضعفة يَومًا فَتُدرِكَهُ العَواقِبُ قَد نَما قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «[نعم] يا عائشة، إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة قال لعبد من عبيده: عبدي صنع إليك معروفا فهل شكرته على
(1) في (أ): «لزاهد» وفي (ب): الزهد. وهو سهو، والصواب ما أثبتنا، فقد نقل المؤلف هذه الفقرات بنصها مع بعض الاختلافات من كتاب «الزهرة» لابن داود الأصبهاني، ص 148 - 149 (ش).
(2) رواه الطبراني في الأوسط عن عائشة، بلفظ: «يا عائشة … »، ر 3580. والهيثمي مثله، باب شكر المعروف ومكافأة فاعله، 180/ 8.
(3) البيتان من الكامل يُنسبان للسموأل وإلى زهير بن جناب الكلبي في ديوانهما. انظر: رعة الشعرية. ونسبه ابن أبي الدنيا إلى ورقة بن نوفل وإلى ابن غريض اليهودي في:
الموسوع
072
قضاء الحوائج أيضا، ر 75، ص
71، ص