الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٧٠570
كتاب
الجزء الرابع
إن يك قد ساءها وأحزنَها فطال ما سرها وأبهجها فالحمد لله ربّ داهية قد ضمن الله أن يفرجها (1)
قال: فتركتها وانصرفت
وعن الأصمعي - أيضا -: عن امرأة كانت تسأل وتقول: فَبينا نَسوسُ الناسَ وَالأمرُ أمرنا إذا نَحنُ فيهم سوقة نتنصف فَافُ لِدنيا لا يدوم نعيمها تقلب تارات بنا وتصرّف (2) قال: فوصلها هارون الرشيد بألفي دينار حين سمع منها ذلك.
قال: وقفت امرأة على معن بن زائدة (3) فقالت:
يا معن إنك ذو حال لها شرف وما جزاء (4) الذي أولاك حرماني قد كُنت في نعمة الله واسعة من بين تمر وأسمان وألبان (ه)
قال: فبكى معن حتَّى ابتلت لحيته، فمنحها مالًا كثيرًا.
(1) لم نجد من ذكر هذه الأبيات.
(2) البيتان من الطويل لهند (وقيل: حرقة) بنت النعمان بن المنذر في ديوانها. انظر: الموسوعة الشعرية. واللسان، وتاج العروس؛ (نصف).
(3) معن بن زائدة بن عبد الله بن مطر الشيباني، أبو الوليد (ت: 151 هـ): علم جواد شجاع فصيح. أدرك العصرين الأموي والعباسي، وكان مكرما يتنقل في الولايات، فلما صار الأمر إلى بني العباس طلبه المنصور فاستتر وتغلغل في البادية، ثُمَّ أكرمه المنصور وجعله في خواصه لمشاركته في واقعة وولاه اليمن ثُمَّ سجستان فقتل فيها غيلة. له أخباره كثيرة وفيه أماديح ومراث من عيون في كتب الأدب. انظر: الزركلي: الأعلام،
273/ 7
(4) في (أ): جزاك.
(5) لم نجد من ذكرهما.