كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٧٨

578

كتاب

الجزء الرابع

وعنه: أَنَّهُ قال: «ما طَلَع قَرْنُ الشمس إِلَّا بِجنبيها ملكان يُناديان فَيُسمِعَان من على الأرضِ مِنَ التَّقلَين: يا أيُّها الناس، هلموا إلى ربِّكم، إنَّ ما قل وكفى خيرٌ مِمَّا كَثُر وأَلَهَى» (1).

وقال: «الفقرُ أَحسنُ عَلَى خدّ المسلم من العذار الحسن على

الفرس» (2). هكذا روى أبو غسَّان عن الشيخ أبي محمد رحم الله.

عن

أنس بن

خد

مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ مَن يَقرَعُ بِابَ الْجَنَّةِ فَقراؤكم، وأهلُ الْجَنَّة ضعفاؤكم [وأول من يُساق إلى النار من أمتي يوم القمامة الأقماع، وشرارُ أمَّتِي مَن يُساقُ إلى النار (3) الأقماع». قيل: يا رسول الله، وما الأقماع؟ قال: «الذينَ إِذَا أَكلُوا لَم يَشبِعُوا، وإِذا جَمعُوا لَم

يَستَعْنُوا (4).

وقال: «من أحسنَ صَلاتَه، وقلَّ ماله، وكَثُر عِياله، ولَم يعْتَب الناسَ؛

جئتُ أنا وهو كهاتين - وأشار إلى المسبحة والوسطى منه - (5). يروى عنه له أَنَّهُ قال: /403 «ارْحَمُوا عَزِيزًا ذَلَّ، وَغَنِيًّا افْتَقَر»)

ومن كتاب: القبر خير من الفقر.

(1) سبق تخريجه في حديث: «ما قل وكفى … » فهو جزء من هذا الحديث. (2) رواه ابن أبي شيبة عن سعد بن مسعود بلفظ قريب، ر 34347. والطبراني في الكبير عن

شداد بن

أوس، نحوه، ر 7181.

(3) في (أ): الناس، والتصويب من النهاية في غريب الأثر لابن الأثير، 175/ 4 (ش). (4) رواه الديلمي عن أنس بن مالك بمعناه، ر 34.

(5) رواه أبو يعلى عن أبي سعيد الخدري بمعناه، ر 990. والديلمي مثله، ر 5662.

(6) رواه القضاعي في الشهاب، عن عبد الله بن مسعود بلفظ مختلف، باب اتقوا دعوة المظلوم، ر 734، 427/ 1.