الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٨٨في التسليم والمخاطبة والدعاء والمكاتبة
(1)
588
السلام في اللغة: هو أربعة أشياء:
منها: سلمت سلامًا؛ فهو مصدر، ومعناه على الإنسان أن يَسْلَم من الآفات في دينه أو نفسه، وتأويله: التخلّص.
والسلام اسم من أسماء الله تعالى تأويله - والله أعلم -: ذو السلامة الذي يملك السلام الذي هو تخليص من المكروه فيوقي به من يشاء. سلامة. والسلام: شجر عظام. ومنه: الإسلام، وحرمل:
والسلام: جمع وهو شجر عظام، قوي خشبه، سُمّي بذلك لسلامته من الآفات. وأمَّا السّلام (بالكسر): حجارة صلبة، سُمّيت بذلك لسلامتها من الرخاوة. ابن عباس قال: لَمَّا رأى آدم الملائكة الليل في صفوفهم قال: «السلام
(1) نقلنا هذا القسم من مخطوطات النية لعدم تناسقها وانسجامها مع أبواب النية، بل كانت موافقة لهذا الكتاب فأدر جناها هنا، ناهيك عن اختلاف النسخ التي ذكرتها والتي لم تذكرها، لذلك أتينا بها حتى تتناسق الأبواب معًا، كما أن هذا الترتيب يشبه ما في الجزء الخامس من بيان الشرع حيث جاءت هذه الأبواب بعد «أبواب الاستغفار والتوبة والفضائل»، فتابعنا أرقامها بداية من هذا الباب إلى نهاية الكتاب في باب «الغنائم وأحكامها»، ولم ترقم المخطوطتان هذه الأبواب الأولى حَتَّى باب «14 باب ما ينبغي للسلطان والإمام والوالي والحاكم أن ينكروه»، وَأَمَّا في المخطوطة الثالثة برقم (3070) التي بدأت من الصفحة (116) لم تُرقّم الأبواب أصلاً؛ فحاولنا متابعة الترتيب على ما
سبق من أبواب هذا الكتاب حَتَّى تتوافق الأبواب إلى نهاية الكتاب.