الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٥٠650
كتاب
الجزء الرابع
خَلقِه خَلَقَهم لحوائج الناس يرغبون في الحمد، وإنَّ الله يحبّ مكارم الأخلاق). وعنه أنه قال: «أفضل الناس ثوابًا يوم القيامة أنفعهم للناس في الدنيا (2). وعنه: «إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله على [قضاء] حوائج الناس» (3).
(4)
وقال: «المشي مع أخ مسلم في (4) حاجتِه أحبّ إلى الله من اعتكاف شهرين). وعنه: من مشى مع مظلوم حَتَّى يُثبِتَ له حقَّهُ أَثْبَتَ اللَّه قَدمه يوم تزول الأقدام» (1).
وعن أم الدرداء قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من رفع حاجة مظلوم ضعيف إلى سلطان لا يستطيع رفعها إليه أثبت الله قدمه يوم القيامة». وعنه من طريق عليّ أَنَّه قال: «من بلغني حاجة من لا يستطيع أن يبلغنا حاجته ثبت الله قدميه يوم تزول فيه الأقدام» (). وعنه: «مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ الله). وعنه: «من كان له
(1) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، عن أبي سعيد الخدري بمعناه، ر 4. والطبراني في مكارم الأخلاق، عن أبي نحوه، باب فضل اصطناع المعروف، ر 118.
(2) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، باب في قضاء الحوائج، ر 36. والطبراني في الصغير والأوسط والكبير، عن ابن عمر بمعناه، ر 862،
6135، 13425
(3) رواه البيهقي في الشعب، عن عبد الله بن عمرو بلفظه، باب في الجود والسخاء، ر 10392. (4) في النسخ: + «حاجة خ».
(5) رواه الحاكم، عن ابن عباس بمعناه ضمن حديث طويل كتاب الأدب، ر 7775. (6) رواه الحاكم عن ابن عباس بمعناه كتاب الأدب، ر 775، وهو من الحديث السابق. (7) رواه الترمذي في الشمائل المحمدية، عن علي بمعناه، باب ما جاء في تواضع رسول الله ر 326. والطبراني في الكبير، عن هند بن أبي هالة التميمي وعن علي بمعناه، ر 18270. (8) رواه مسلم عن جرير بن عبد الله بلفظه باب رحمته الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ر 4283. والترمذي مثله، باب ما جاء في رحمة الناس ر 1845.
ذلك،