كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٥٢

652

كتاب

الجزء الرابع

وقال: «من أعان مظلومًا أو فرج عن مهموم غفر الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة، في إحداهنّ صلاح دنياه وآخرته» (1).

وفي الحديث: «أَجِب الملهوف (3) والملهوف والمظلوم ينادي ويستغيث. وعنه: «الاستماع إلى الملهوف صدقة» (3).

ويقال: أجاب الله دعاءه وغُواثه [وغَوَاثَه]، ولم يج في الأصوات [شيء بالفتح (غير الغُواث والباقي بالضم، وقد أتى مكسورًا نحو النداء والغناء

والصياح.

وفي الحديث: «من تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُوهُ) بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا». وعن أبي بن كعب أنه سمع رجلًا قال يا فلان! فقال: أعضض [بِهَن] أبيك ////// ولم يكن (). فقال له: يا أبا المنذر، ما كنت فحاشا. قال: إنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا». قوله: «تعزَّى من انتسب كقولهم: يال فلان. قال الراعي:

(8)

فَلَمَّا الْتَقَتْ فُرْسانُنا ورجالُهم دَعَوْا يالَ بكر (8) واعْتَزَيْنا لعامِرِ (9)

(1) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، عن أنس بمعناه، باب في قضاء الحوائج، ر 29. والبيهقي في الشعب، نحوه، ر 7386. (2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ في كتب الحديث، بل جاء في كتب اللغة. انظر: العين، التهذيب، اللسان، (لهف).

(3) رواه البيهقي في الشعب، عن أبي هريرة بمعناه، باب في أن يحب الرجل … ، ر 10692. (4) تصويب هذه العبارة من إصلاح المنطق لابن السكيت ص 107، ومختار الصحاح للرازي، (غوث). (5) في النسخ: «فمعصوه»، والتصويب من كتب الحديث.

(6) رواه أحمد، عن أبي بلفظ قريب، ر 20285.

(7) التقويم والضبط بنصه من غريب الحديث لأبي عبيد 301/ 1. والفائق، (عزا). (8) في الغريب: يالكلب. وفي اللسان: يالكعب.

(9) البيت من الطويل للراعي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد، 302/ 1. اللسان، (عزا).