كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٦٦

? ? ?

كتاب

الجزء الرابع

المآلي: جمع مِثلاة، وهي الخرقة تندب بها النائحة، قال الطرماح: يَمسَحُ الأَرضَ بِمُعنَونس مثل مثلاةِ النياح القيام) وعن محمد بن محبوب: أَنَّ سليمان بن عبد العزيز إمام حضرموت كانَ يحبس على الصراخ النساء الحرائر.

فصل: [في دفع المنكر على الريبة]

ذلك

وإذا صح أَنَّ رجال (2) ونساء في منزل على ريبة بقول ثقة؛ استؤذن عليهنَّ، فإن أذنوا وإلّا قيل: إِنَّا ندخل، وَدُخِل عليهم. فإن لم يصح بقول ثقة فلا يدخل إلا بإذن. وكذلك أصحاب الشراب إذا اجتمعوا عليه في موضع وصع ذلك دخل عليهم كذلك، وإن لم يصح فلا يدخل إلا بإذن. وقال ابن محبوب يستأذن عليهم فإن أذنوا، وإلا دخل عليهم بغير إذن. وإن لم يتيقن أنَّه حرام فلا يدخل عليهم إلا بإذن.

ومن كان بجواره امرأة غريبة نازلة في بيت عبد مملوك وهو يأوي إليها؛ فعليه أن يُنكر عليها جلوسها مع العبد فإن قال الناس: إنَّها متهمة في نفسها؛ فعليه أن ينكر بلسانه، فإن اتَّقى فبقلبه، وبالله التوفيق.

(1) البيت من الوافر للطرماح في ديوانه بلفظ: «الفئام» إِلَّا اللسان ذكره بلفظ المؤلف: «القيام». انظر: الموسوعة الشعرية. العين، التهذيب؛ (عنس). ابن قتيبة: المعاني الكبير،

180/ 1 (ش).

(2) في (ص): تحتها: «رجلًا».