كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٨٣

باب 59: في الإمام

683

والإمام الطريق الذي يؤتَمّ به، قال الله رجل: {وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ

(الحجر: 79).

والإمام: الكتاب، وقد قيل: في قوله: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمَمِهِمْ﴾

أي: بكتابهم.

والإمام: المصحف الذي يوضع في المساجد.

والإمام: إمام الغلام، وهو ما يتعلّم كل يوم.

والإمام: إمام المسلمين. ويجمع الأئمة على زنة الأعمة، إلَّا أنَّ من العرب من يطرح الهمزة ويكسر الياءَ على طلب الهمزة، ومنهم من

يُخفّف يومئذ، وأمَّا في

الأئمة فالتخفيف قبيح.

والإمام بمنزلة قُدام، وفلان يأتمّ القوم في كلّ أمر، أي: يَقدُمُهم حَتَّى

في السيرة.

والإمام: القصد فعلًا واسمًا.

والإمام جماعة في كلام العرب مثل العدوّ والطير والسمع والطفل

والضيف والكتاب.

فصل: [في الإمام]

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «الإمام الجائر خير من الفتنة، وكلُّ لا خير فيه» (1)، وفي بعض الشرِّ خيار، ومن ذلك قول الشاعر: أَبا مُنذِرٍ أَفَنَيْتَ فَاستَبق بَعضَنا حَنانَيكَ بَعضُ الشَّرِّ أَهْوَن مِن بَعض

(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(2)

(2) البيت من الطويل، ينسب لطرفة بن العبد وللخبز أرزي ولابن عبد ربه الأندلسي في

ديوانهم. انظر: الموسوعة الشعرية.