الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٨٦686
كتاب
الجزء الرابع
أنه قال: «لا تطيعوا من أَمرَكُم بِمعصيةِ خَالِقِكم»، وأنه قال: «لا طاعة
لمخلوق في معصية الخالق).
وعن علي بن أبي طالب أنه قال: حق على الإمام أن يحكم بما أنزل الله وأن يؤدّي الأمانة، فإذا فعل ذلك فحق على الناس أن يسمعوا له ويطيعوا ويجيبوه إذا دعاهم».
وقال في الإمامة لأصحابه: «لعلكم ستَلُون أمر هذه الأمَّة مِن بَعدِي، فَمَن وَلِيَها مِنكُم فَحَكَم فَلَم يَعدِل، وقَسَم فَلم يُقسِط؛ فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين» (3). وقال: «من ولي على المسلمين لم يُحِطهم كما يحوط أهله لم يدخل الجنَّة» (4).
عبد الله بن عمر: أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كلُّكُم رَاعٍ وَكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رعيَّتِه؛ فالأمير الذي على الناس راع عليهم فهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت زوجها (ه) وولده وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيّده //103// وهو مسؤول عنه، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيَّته). وكان يقال: «نوم من إمام جائر عند الله مِن فُجور رجل في خاصة نفسه
أعظم
عمره».
(1) رواه ابن ماجه، عن أبي سعيد بمعناه، كتاب الجهاد، باب لا طاعة في معصية الله، ر 2861. (2) رواه البخاري، عن علي بمعناه كتاب أخبار الآحاد، باب ما جاء في إجازة خبر الواحد ر 6851. وأحمد، عن علي بلفظ: « … في معصية الله عل»، ر 1070. (3) رواه ابن أبي شيبة، عن معقل بن يسار بمعناه، كتاب الفتن ر 37035. والطبراني في الأوسط والكبير،، ر 6749، 17313.
الصدوق ....
(4) رواه ابن أبي شيبة، عن معقل بن يسار بمعناه، کتاب الفتن ر 37035. والعقيلي في الضعفاء، ر 147.
(5) في النسخ: فوقها: «بعلها».
(6) رواه البخاري، عن ابن عمر بلفظ قريب، كتاب الأحكام، باب قول الله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ