الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٩٨698
كتاب
الجزء الرابع
مالك، وعمر ما لم يُعمَّر إمام من أئمة المسلمين فيما علمنا حَتَّى كَبُر. فلما اعتزل الصلت اغتنم ذلك موسى بن موسى بن علي وعقدوا لراشد الإمامة وجزت فيهم أحوال كثيرة، ثُمَّ وصل موسى ومن معه من العسكر ـ وقد اجتمعوا بعد الفرقة من غير توبة - فقدَّموا عزَّان بن تميم إمامًا؛ فالله أعلم ببيعتهم وإمامتهم، فلما استقام الأمر لعزَّان بن تميم بعث الله ابن بُور على أهل عُمان فقُتل عزَّان وخلق من الناس، وقطع الأيدي والأذن، واستولى على العباد، فذهبت عُمان من أيدي أهلها، وأصبحوا في البلاء بعد النعمة. ويقال آخر الأئمة بعُمان سَعيد بن عبد الله //109// - رحمهم الله ـ. وقال الكلّ إنَّ ابن عفّان (1) كان أمير جيش وقيل كان إمام دفاع؛ وأيهما كان
فليست إمامته ثابتة بثبوت الإمامة الشارية.
(1) في النسخ: + «أَنَّه».
٢٬٣٤٥ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.