الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٢٢722
كتاب
الجزء الرابع
عن كعب: قال جهاد الرجل الرباط، والقتال في سبيل الله، وجهاد النساء الصبر على الغيرة، وعلى المصيبة، من صبر منهنَّ على ذلك فله أجر شهيد.
فصل: [في المجاهد وأجره]
سأل رجل النبي: أي الناس خير منزلة عند الله تعالى بعد أنبيائه وأصفيائه؟ قال: «المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله حَتَّى تأتيه دعوة الله وعل وهو على متن فرسه وآخذ بعنانه ثُمَّ خبط بيده الأرض، ثُمَّ قال: «وامرؤ بناحيةٍ يُحسن عبادته [الله ربِّه حل]، ويدع الناس من شره).
[
وقال: «كل حسنات بني آدم يُحصيها الكرام الكاتبون إلا حسنات
المجاهد، فإنَّ
الله
جميع الملائكة الذين خلقهم يعجزون عن إحصاء حسناته
ولو زيد أضعافهم، وتعدل حسنات أدناهم رجلًا حسنات جميع العابدين مذ أول الدنيا إلى انقطاعها» (2).
وقال: «مثل المجاهد في سبيل الله من أمتي كمثل جبريل ومكائيل في الملائكة - صلَّى الله عليهم» (3). وقال: «من حرَّض رجلاً على القتال في سبيل الله كان له مثل أجره آتاه الله مثل ثواب نبي بلغ رسالات ربه.
ومن
بِطَّأ
(4)
رجلا عن القتال في سبيل كل فلو يفتدي يوم القيامة بمثل (4)
الأرض لم يقبل منه» (5).
(1) رواه ابن المبارك في الجهاد، عن عمر بن الخطاب بلفظه، ر 164. والطيالسي في مسنده،
نحوه، ر 35.
(2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(4) في النسخ: فوقها: «خ بملء». (5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.