الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٣٧باب 64: في الجهاد
737
نجدة بن نفيع (1): سألت ابن عباس عن هذه الآية: {إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا] (التوبة: (39)، قال: يُمسك عنهم المطر فكان عذابهم. أنس بن مالك عن أبيه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد تَركْتُم في المدينة أقوامًا ما سِرتُم مسيرًا، ولا أنفقتم مِن نَفقَةٍ، ولا قَطَعتُم من وادٍ إِلَّا وهم مَعَكُم فيه»، قالوا يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: «حبَسَهم الغذرُ (2)، وليس لمن عليه الدين أن يخرج يجاهد إِلَّا أَن يُغشى في بلده.
(1)
النسخ: نجدة عن نفيع، والتصويب من: تفسير ابن أبي حاتم الرازي، ر 10371. وتفسير الطبري، (16722، 14/ 255. ونَجدَة بن نفيع الحنفي: روى عن ابن عباس. وعنه: عبد المؤمن بن خالد الحنفي المرزوي. انظر: ابن حجر: تهذيب التهذيب، ر 758،
10/ 374
(2) رواه البخاري، عن أنس بمعناه، كتاب الجهاد والسير، باب من حبسه العذر عن الغزو، ر 2704. وأبو داود عن أنس بلفظه كتاب الجهاد، باب في الرخصة في القعود من
العذر، ر 2160.