كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٦

56

كتاب

الجزء الخامس

والخناز إذا مات في الدبس أو السمن أو أشباه هذا أفسد، إلا أن يكون

جامدًا فَإنَّه يلقي ما مسَّ منه ولا بأس بالباقي.

وبعر الخناز والضب واليربوع مختلف فيه.

وإذا وقع القُرَاد والحَلَمة) في شيء رطب وخرجا حيَّين فلا بأس، وإن ماتا فيه نجساه، ويغسل إن كان مِمَّا يمكن غسله وإلا بطل.

وحزق الغراب والدجاجة مفسد.

والحيات والأماحي والخناز مفسد سُورهن وخبثهن، وما متن فيه

وبعض قال يكون قذرا ولا ينجسه

وَأَمَّا الحيَّة فإنَّها سَبع تنجس ما وقعت فيه، وإن خرجت حيَّة. والأماحي واللغ فيه اختلاف إذا وقع في خلّ وأخرج حيًّا.

(2)

والْجُعَل (2) سبيله سبيل غيره من الهوام التي حكمها الطهارة، ولا يحكم بتنجيس شيء منها إلا أن يرى عليه (3) قذرًا.

قال إبراهيم والسلمة: وهي

الغسالة التي على شوارع الماء، فقد حفظنا

أنها إذا ماتت في الماء القليل والطعام والأصبغة وغيرها أفسدته؛ لأن ميتة

البر حرام.

(1) القُراد: جمعه قردان، وهي دويبة متطفلة ذات أرجل كثيرة، تعيش على الدواب والطيور. حلمة، وهو القُراد الضخم أو الصغير، أو هي دودة تقع في الجلد فتأكله،

والْحَلَمُ:

جمع

فإذا دبغ تخرق وتشقق انظر: اللسان والمعجم الوسيط، (قرد).

(2) الْجُعَل (بضم الجيم وفتح (العين) جمعه جعلان، ويسمى بأبي جعران لجمعه الجعر اليابس

وإدخاره في بيته، وهو دويبة تعض البهائم في فروجها فتهرب أكبر من الخنفساء شديد السواد، في بطنه حمرة، يوجد في مراح البقر ومواضع الروث. انظر الدميري: حياة الحيوان، 279/ 1.

(3) في (ص): + «عليه خ عليها».

(4) في (ق) و (ص): من. ولعلَّ الصواب ما أثبتنا ليستقيم المعنى.