كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٩

باب 3: في الدواب والطّير النجس منها والطاهر

69

فصل: [في أسماء القملة]

يقال للقَمْلَة الكبيرة الهرعة ويقال بل هى الصغيرة، ويقال للكبيرة الحكمة (1) والحِنيجة والهرنع (2)، وقيل: الهريع، وتكنى أم عُقبة.

فصل: [في تولّد القمل]

والقَمْل يتولّد من أكل التين الرطب واليابس، وكثرة التين يورث الحكّة والقمل، ويلين البطن، واليابس منه يغذو غذاء صالحًا ويسمن.

والعُود مِمَّا يولد القَمْل. وأرفعُ العود وأجوده وأبقاه على النار وأعبقه (3) بالثياب العود الهندي، وهو مرّ الرائحة، ولا يولّد القَمْل كما يولد المندل والقماري والسندبوري) والصيني لشدَّة حلاوة رائحته؛ فإنَّ هذه الحلاوة تولّد القمل في الثياب.

ونبيذ البسر يولّد القَمْل؛ لأنَّه يخرج فضول الجسد إلى ناحية الجلد.

(1) في (ص) و (ق): الحكمة، ولعل الصواب ما أثبتناه من كتب اللغة؛ والحَلَمَةُ: دودة تكون بين جلد الشاة الأعلى وجلدها الأسفل. وقيل: تقع في الجلد فتأكله فإذا دبغ تخرق وتشقق. قال الأصمعي: القرادُ أَوّل ما يكون صغيرًا قَمْقَامَةٌ ثم يصير حَمْنانةً ثم يصير قرادًا ثم حَلَمَة، وحَلَّمْتُ البعير نزعت حَلَمَهُ. والحلم أيضًا: حيوان طفيلي مفصلي ماص للدم من فصيلة العنكبوتيات، يوجد في المناطق الاستوائية ناقل لجمع من الأمراض. انظر: العين المحيط في اللغة واللسان، المعجم الوسيط؛ حلم). موسوع

907/ 2

عة المورد،

(2) في (ص): والهرعة. وهو خطأ والصواب ما أثبتناه من (ق)، وكما في: العين،

(هرع). (3) في (ص): أعقبه.

(4) في (ق): السدودي.