كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧٠

70

كتاب

الجزء الخامس

فصل: [في جلد القَمْلَة]

وجلد القَمْلَة يقال له: الخرشاء.

وقيل: حضر أعرابي هشام بن عبد الملك فقرّب الغداء فتوضأ، ثم قتل قَمْلَة، فقال هشام أعيدوا الطست على الأعرابي، فقال: ألم أتوضأ آنفًا؟! قال: إنّك قتلت قَمْلَة، فقال الأعرابي: والله ما بقي في يدي إلا خرشاؤها. وخر شاؤها جلدها. وخرشاء الحيَّة إذا انسلخت (1) الحلدة.

قال أبو النجم:

هي

يَمُورُ في الحلق على علبائه تعمج (2) الحيَّة في خرشائها (3).

(1) في (ص): + «انسلحت

خ

سلحت».

(2) عَمَجَ يَعْمِجُ: أَسْرَعَ في السَّيْرِ، وسَبَحَ في الماء، والتوى في الطَّرِيقِ يَمْنَةً ويَسْرَةً. والتَعَمُّجُ: الاعوجاج في السير. وسَهم. وتَعَمَّجَتِ الحيّة، إذا تلوَّت في مرها. انظر: الجمهرة،

القاموس، الصحاح؛ (عمج).

(3) هذا البيت من الرجز لأبي النجم. وجاء بلفظ: «غشائه» بدل «خرشائها».

انظر: ابن سيده: المخصص، 44/ 5.