الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧١71
في الدم وأحكامه
4
العرب تُسمّي الدم: نفسًا والنفس السائلة الدم السائل لا الروح؛ لأنَّ
الروح لا تسيل، قال:
هي
تسيلُ عَلَى حَدِّ الظُّباتِ) نُفوسُنا وَلَيسَت عَلى غَيْرِ السيوف تسيل (2)
يعني: تسيل دماؤنا (3) على حد السيوف؛ فهذا يدلّك أنّ النفس السائلة
(4)
الدم لا الروح.
وقال محمد بن الحسن بن دريد (ه)
خير النفوس السائلات جهرةً على ظباتِ المرهفات والقنَا (6)
(1) في (ص): «السيوف خ الضبات». وفي (ق): الظباة.
(2) البيت من الطويل ينسب للسموأل (64 ق. هـ) ولعبد الملك الحارثي (190 هـ). انظر:
الموسوعة الشعرية.
(3) في (ق): دماؤها.
(4) في (ص): + «هو خ هي».
(5) في النسخ: «قال أحمد بن دريد»، والصواب ما أثبتناه من كتب الأدب من قصيدة مطلعها:
«يا ظبية أشبة شيء بالمها ترعى الخزامي بين أشجار النقا».
(6) في (ص): ـ «خير نفوس السائلات جهرة على ظبات المرهفات والقنا» والبيت من الرجز لأبي بكر بن دريد. انظر: القرافي الذخيرة، 180/ 1. المرزوقي: الأمالي، 57/ 1. الهاشمي: جواهر الأدب، 13/ 2 (ش).