كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٦

136

كتاب

الجزء الخامس

[معاني العرض]

والعِرضُ فيه أقوال؛ قال قوم: العِرضُ: موضع المدح والذم من الرجل، يقال: إنَّه لطيب العرض، إذا كان طيب ريح الجسد. وقال زهير: وَمَن يَجْعَل المعروف مِن دونِ عِرضِه يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ السَّتمَ يُسْتَم)

وقال قوم: العرض النفس واحتجوا بقول حسان (2) لعرض مُحمد مِنكُم وقاء (2) فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضي

أراد نفسي. وقال قوم: عرض الرجل حسبه. وقال قوم: عرض الرجل خليقته

المحمودة.

[تعريف بعض الألفاظ]

والْجُعمُوس: العذرة. والعُوَّاء والعُوا: (ممدود): اسم الدبر، وهو أيضا القنفور، والقِرْقم: اسم الحشفة.

البول: جاء الحديث: لا رأى لِحاقن ولا لحاقب، ولا لحازق» (3).

والحاقن حاقن البول، والحاقب من العذرة شبّه بحامل الحقيبة، يقال: بعير محاقن وهو الذي يحقن البول وإذا بالَ أكثر. ويقال: حقن يحقن ويحقن، إذا تعسر البول على البعير. يقال: حقب يحقب حقبًا وهو بعير

يحقب.

عة

الشعرية.

(1) البيت من الطويل لزهير في ديوانه. انظر: الموسوع (2) البيت من الوافر لحسان بن ثابت في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية.

(3) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث، 149/ 1.