كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٩

باب 6: في الأرض، وما هو منها، وما هو في معناها، وأحكام النجاسات

139

البول في الشارع، وقال: «مَا طَهَّر الله من بَال في مغتسله، ومن فعل ذلك فأصابه الوسواس فلا يلومنَّ إلا نفسه، ونهى أن يبول الرجل عريانا أو قائمًا أو قاعدًا ليس على ظهره ولا حقويه ثوب، وأن يبول في أصل جدار جاره، وأن يقضي حاجته وواحد ينظر إليه، وقال: «استتروا واستحيوا فإنَّ الحياء من الإيمان (2)، وعن النبي أنه قال: «إذا تَكَشَف أَحَدُكم للبول

فليقل: «بسم الله»، فإنَّ الشياطين تغضُّ أبصارها عنه حتَّى يَفرغ» (3). [عن زيد بن أرقم أَنَّه قال: «إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوسَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ

أَحَدُكُمْ فَلْيَقُل: [اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ).

عن عبد الله بن معقل: أنّ البول في المغتسل رجز. قال الربيع: هو رجز

قليله وكثيره.

أنَّه

ونهى سعيد بن أبي الحسن عن البول في المغتسل، وقال: كنا نتحدث يهيج منه الوسواس.

الحسن: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم | قال: «لَا يَبُولُ الرجُلُ وهُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ»).

(1) رواه الربيع مرسلًا عن جابر بمعناه، باب (4) في العلم وطلبه وفضله، ر 29، 32/ 1. والبخاري، عن أبي هريرة بمعناه، كتاب (4) الوضوء، باب (69) البول في الماء الدائم،

ر 239، 70/ 1.

(2) رواه البخاري، عن سالم بن عبد الله: عن أبيه بلفظه دون: «استتروا واستحيوا»، كتاب الإيمان، باب الحياء من الإيمان، ر 24، 5773،ومسلم نحوه، كتاب الإيمان، باب شعب

الإيمان، ر 77.

(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(4) رواه أحمد عن زيد بلفظه، ر 19852. وأبو داود، نحوه، في الطهارة، ر 6.

(5) رواه أحمد، عن عبد الله بن

الحارث الزبيدي بلفظ قريب ر 17039. والطبراني في

الأوسط، مثله، ر 6688.