الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٨كتاب
الجزء الخامس
امسح رقبتك وقل: «اللَّهُمَّ اجعله ذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورًا وعملا مقبولًا»، ثم اغسل قدميك وقل: «اللَّهُمَّ إنِّي أعوذ بك من غضبك يوم يؤخذ بالنواصي»، فإذا فرغت من الوضوء فقل: «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أَنَّ لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أستغفرك وأتوب إليك، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني صبورًا شكورا، واجعلني أذكرك ذكرًا كثيرًا، وأسبحك بكرةً وأصيلا».
وعنه: من قال حين يفرغ من وضوئه رافعًا رأسه إلى السماء: «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوب إليك»،
ختمت بخاتم وجعلت تحت العرش، ثمَّ لم يكسر إلى يوم القيامة).
أبو سعيد الخدري قال: من توضأ فقال عند فراغه: «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلَّا أنت أستغفرك وأتوب إليك»، كتبت في رق ثمَّ
رفعت تحت العرش فلم اتكسر إلى يوم القيامة.
|
وعن علي بن أبي طالب قال: إذا توضأ الرجل فليقل: «أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنَّ مُحمَّدًا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم، اللهم اجعلنا
من التوابين واجعلنا من المتطهرين». قال: التوابين من الذنوب، والمتطهرين بالماء للصلوات.
):
الله
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا هريرة || 210|| إذا توضأت فقل: والحمد الله» فإنَّ حافظيك لا يستريحان يكتبان لك الحسنات حتّى ينقضي وضوؤك، وتحدث من ذلك الوضوء» (2).
(1) رواه الحاكم، عن أبي سعيد بمعناه، كتاب فضائل القرآن، ذكر فضائل سور، ر 2012. والنسائي، نحوه، كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا فرغ من وضوئه، ر 9572. (2) رواه الطبراني في الصغير، عن أبي هريرة بلفظ قريب، ر 195.